كتاب قوس قزح: لسنا حمساويين أو فتحاويين أو جبهاوبين أو ديمقراطيين أو ... بل صحفيين

DSC_3605إذا إعتقد بعض الكتاب – والصحفيين بانهم وحدهم أصحاب قلم حر, وفكرهم الملون بألوان قوس قزح “أي بتاع كله” هو وحده الصحيح, وأن الإختلاف في الرأي هو جريمة يحاسب عليها القانون, وأن القضاء  الذي أدانهم بالأمس, أصبح يعمل اليوم بإشارة منهم. وأنهم أصبحوا بين عشية وضحاها – وبقدرة قادر – يقومون بعمل وزارتي “العدل والداخلية”, وأنه من حقهم توجيه تهم الإرهاب والإنتماء لحماس والأخوان ومش عارف أيش وإيش للبشر, وشيطنة هذا وذاك وفقا لإعتقادهم. فهم حتما مخطأون دون أدنى شك
 
نحن لا ننتمي لأي حركة سياسية في البلاد العربية أو الأجنبية, لا ننتمي لحماس, أو الجبهة, أو الديمقراطيين والليبراليين, والأخوان المسلمين وجماعات “هيش بيش” ومؤسسات “طز لوز” … بل نحن صحفيون, وصحفيون فقط, ورأس مالنا, كلماتنا الصادقة, ورفع صوت المستضعفين ممن لا صوت لهم

نحن نعرف ما نكتب وما نقول جيدا, ونعرف مصادرنا جيدا, لا نقدح ولا نذم ولا نشتم ولا نفرض رأينا على أحد, لا نحرض ولا نشرع قتل الأفراد والجماعات, ونعرف جيدا نصوص قوانين الإعلام ونحترمها, لا نخاف ولا نستقوي بأحد, وليس لدينا وقت لقراءة خرابيش الكتاب ممن لا يعرف فك طلاسم كلماتهم منجم أو عراف أو قارئ كف

أمامنا رسالة موجهة للرأي العام الدولي, وقراء ينتظرون ما نكتب بفارغ الصبر, قراء إستعانوا بتقنيات  “فيد” الإلكترونية للحصول على كل جديد في حينه دون تأخير

أمامنا رسالة أخلاقية نؤديها بامانة, ولن نسمح لأحد أيا كان, بأن يشكل رقابة عسكرية على رأينا وحرية تعبيرنا, فعهد الرقيب العسكري إنتهى بالنسبة إلينا في مستعمرة بيت أغرون دون رجعة

لسنا مع فلان أو علان, ونستهجن الإحتكار الفكري للرأي والرأي الآخر لدى بعض الكتاب والصحفيين ممن يتصدرون المشهد الثقافي والإعلامي في مصر والخارج في الوقت الحالي

عندما نكتب –نعرف جيدا ما نقول- فاليتفضل الغاضبون والمحتجون وليركبوا خيلهم ويفعلوا ما يشاؤون. سنسعد في مواجهتهم في ساحة القضاء – هذا إن لم نسبقهم إلى تلك الساحة لوضع حد لعربدة إتهاماتهم للبشر بالأخونة والأرهاب دون وجه حق شرعي

مخطأ من يعتقد باننا لقمة سهلة يمكن مضغها, أو حائطا مائلا يمكن القفز فوقه
ومخطأ من يعتقد بأن العربدة وإلقاء التهم جزافا يمر دوما مرور الكرام, فجميع الطيور لا بؤكل لحمها, وسنحاسب بالقانون من ألقى تهم “التحميس” “والأخونة” “والأرهاب” والعربدة علينا. فاليتفضل المفلسون بوثائق إنتمائنا للإرهاب للقضاء ووزارة الداخلية وشرطة مكافحة الأرهاب والشرطة السرية والشرطة الدولية إنتربول. وإن كان لا يعرف الطريق لهذا أو ذاك, فسنرش الرمال في طريقه

هذا – وجدير بالذكر بأن أوساطا حقوقية وثقافية مصرية ودولية كانت قد أعربت في وقت سابق عن مخاوفها مما تصفه بأنه إمعان في التحريض والكراهية في وسائل إعلام مصرية وصل حد إهانة شرائح واسعة من الشعب المصري

 يأتي ذلك وسط خطاب إعلامي أحادي أصبح بعد إغلاق السلطات المصرية الجديدة القنوات المسماة ب “الدينية” في أعقاب عزل الرئيس المنتخب “مرسي” وإعتقاله سياسيا, والإعلان عما سمته  ب “خريطة الطريق”. في حين أبقت السلطات المصرية على القنوات الخاصة ألتي يديرها ويملكها رجال أعمال متنفذين منذ عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك ممن لم يتوانوا في وصف الرئيس المعتقل بالإرهاب والتحريض ضد شرائح مدنية عريضة بالقتل, والشماته في دمائهم التي روت تراب مصر

Austrian Flag
Bild aus dem Parlament
000_5151A
000_2207A

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

000_8696b_edited-1

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!

000_4195A
000_4229A
000_1418A
Der Stephansplatz

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Johann Strauß

000_8728

Volksgarten

Nikon (57)

Kurpark Oberlaa

000_2638A

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License