من يخطأ عليه أن يتعلم الأعتذار

من يخطأ عليه أن يتعلم الأعتذار – فالإعتذار ليس ضعفا او أنتقاصا من قيمة الفرد – مكانته او رجولته – وإنما الإصرار على الخطأ فيه فقدان للكرامة والمواقف والرجولة

أولا: شكرا للجرأة الأدبية التي أعلنت فيها رابطة الأعلام والثقافة – بعد سكوت دام ثلاثة أيام – عن نفيها إصدار بيانات ضدنا أو علمها بما نشر في مقال الكاتب المنشور بتاريخ 7 نوفمبر 2012 في صحيفة دنيا الوطن الصادرة في قطاع غزة تحت عنوان: (بسبب تطاولها على قيادات فلسطينية…تمديد العقوبات التأديبية بحق مدونة فلسطينية بالنمسا) وذلك خلال تعليق نشرته على ردنا على المقال المنشور في 10 نوفمبر 2012. وليس على مقال الكاتب الذي لم ترد عليه المؤسسة حتى تاريخ هذه اللحظة. وفي هذا الخصوص نوضح ما يلي

نأسف لتأخر رد المؤسسة المذكورة وناسف لعدم نشر ردها على مقال الكاتب حتى تاريخ هذه اللحظة, ونؤكد على حقنا الأخير في الرد – خاصة أننا لا نعلم بالغيب وما يحاك ضدنا من أكاذيب في الخفاء

من يخطأ عليه أن يتحمل مسؤولية أخطاءه ويقدم الإعتذار, ونحن لم نخطأ في حق أحد أي كان – ولسنا مسؤولين عن أخطاء أي كان – وقد جاء ردنا رفعا للظلم والإساءة التي ألحقتها بنا مزاعم الخطائين والساكتين عن الخطأ. لم يصلنا نفي من أي جهة أو مؤسسة كانت تؤكد فيها بانه قد زج بإسمها في بيانات لا ناقة لها فيها أو بعير. وهذه ليست مسؤوليتنا

لسنا مسؤولين عمن زج بإسم المؤسسة كذبا وبهتانا وشهر بنا, ولسنا مسؤولين عن صمت تلك المؤسسة ثلاثة أيام وعدم ردها على بيانات نشرت تحمل إسم مؤسستها ملئت صفحات الشبكة العنكبوتية دون وازع من ضمير

بالتاكيد من حقنا أن نرد ونوضح الأمور بكل أمانه – ونحن لم نقل في ردنا الذي تاخر ثلاثة أيام سوى الحقيقة – وقد جاء تأخير ردنا بهدف إتاحة الفرصة امام من ذكرت أسماؤهم في البيان بتوضيح موقفهم. والحقيقة دوما تعلو فوق كل شىء – ولدينا من الوثائق ما يثبت مصداقية ما ذكرناه في الرد بالحرف والكلمة والنقطة والسطر

ورغم أننا نرفض الإساءة للآخرين – والمؤسسات –ونكن إلأحترام للجميع. فإننا نرى أنه من الأولى بالمؤسسة المتضررة من زج إسمها كذبا – مطالبة من زج باسمها في الأعتذار او التوجه للقضاء -واعتقد أن القضاء هو المكان المناسب

كما كان ينبغي على المؤسسة المظلومة – أن توضح موقفها في اليوم الأول منذ نشر إسمها في بيان كاذب وليس بعد ثلاثة أيام, تاتي بعد ردنا على الأكاذيب بمطالبتنا في الأعتذار عن نخطا لم نقع فيه

نحن لن نعتذر عن خطأ لم نرتكبه – ولسنا مسؤولين عن تقلب مزاجيات الكتاب – ومن أخطأ عليه أن يحاسب قانونا ويتعلم تقديم الأعتذار من خلال القانون أيضا. واعتقد أننا نقيم في بلد القانون وليس في كوكب آخر. ومن يعتقد أنه فوق القانون – وبإمكانه الكتابة بمزاجياته وعلاقاته الخاصة بهدف النيل منا – ومن يريد ان يجعل من البصل تفاحا – نقول له لا – وقف عند حدك – فالفانون فاصل بيننا – والنمسا جمهورية القانون
 
جميعنا مواطنون نمساويون, والمواطنة لا تعني أن أيا منا فوق طائلة القانون – لا تعني أن نكذب ونشهر ونهدد الآخرين بالقانون. ما قيل في حقنا على لسان مؤسسات لا نعرفها ولا ندخل أبوابها يأتي في سياق الكذب والتشهير

وما دمنا لا ندخل تلك المؤسسات ولا نعرف أبوابها فبأي حق يزج بأسمنا  في بيانات باسماء مؤسساتكم؟؟؟

عليكم ان تجيبوا على أسئلة – بالتأكيد سيوجهها القضاء إليكم – كم مرة دخلت فيها “السيدة المذكورة (بالأسم الكامل كوثر سلام) جمعية الجالية الفلسطينية ورابطة الثقافة والأعلام؟؟؟ ومتى كان ذلك؟؟؟ وهل تقدمت إليكم بطلبات دخول لمؤسساتكم تم رفضها؟؟

عليكم الأجابة على هذه الأسئلة لتعرفوا حجم الكذب والتشهير الذي طالنا!!! وكلاهما يحاسب القانون عليه. وأبواب المحاكم مفتوحة ولا شىء يعلو فوق القانون

Austrian Flag
Bild aus dem Parlament
000_5151A
000_2207A

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

000_8696b_edited-1

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!

000_4195A
000_4229A
000_1418A
Der Stephansplatz

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Johann Strauß

000_8728

Volksgarten

Nikon (57)

Kurpark Oberlaa

000_2638A

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License