ليس دفاعا عن مرعي ولكن أصابع الإتهام موجهة نحو السفارة الفلسطينية

عندما كنت طفلة يافعة أوصاني والدي رحمه الله أن أقول كلمة الحق ولو على قطع رقبتي. قال والدي الف رحمة على روحه الطاهرة: “الساكت عن قول كلمة الحق شيطان أخرس يا بنيتي”. هذه الوصايا التي تلقيتها في طفولتي بالأمس, كانت أهم مبادىء العمل الصحفي التي تلقيت دراستها في الجامعة, قبل أن امضي فترة التدريب في مكتب السيد كوفي عنان, أمين عام الأمم المتحدة سابقا

وفي هذه المناسبة, أذكر جيدا وتحديدا في الخامس من أيار 2012, بانني قد نشرت تقريرا حول زيارة بعض القيادات الفلسطينية للنمسا, وقد وردت في سياقه فقرة ما بين السطور تضمنت ما يلي

“على الصعيد ذاته أبدت شخصيات فلسطينية نقدها للسفارة الفلسطينية في النمسا في أعقاب ترتيبها للقاء الأخير الذي جمع بين الدكتور نبيل شعث وعدد من الفلسطينيين والعرب في مقرها, إلى جانب ترتيبها لقاءات سابقة عقدتها خلال زيارة كل من الدكتور صائب عريقات والدكتورة حنان عشراوي. وترى المصادر الناقدة بان مؤسسات المجتمع المدني هي المكان المناسب لعقد مثل هذه اللقاءات, مؤكدة بان السفارة باتت تستفرد في عقد تلك اللقاءات وذلك في مضاربة واضحة للمهام المنوطة في عمل المؤسسات المدنية”. انتهت الفقرة

وفي هذا الخصوص أؤكد لسيادة السفير الدكتور زهير الوزير وطاقمه “الديبلوماسي” بان السيد منذر مرعي لم يزودني في المعلومة المنشورة أعلاه, فنحن لا نتبادل اطراف الحديث منذ وقت طويل, ولكن رائحة الخلافات والحرد في السفارة الموقرة, بسبب  الترتيب لعقد محاضرات هي في الأساس من اولويات العمل المؤسساتي, وليست من اولويات العمل الديبلوماسي

يعني من اولويات عمل السيد منذر مرعي وليس من أولويات عمل موظفي السفارة “الدبلوماسيين” (والذي يقال بان أحدهم لا يحمل شهادة جامعية في الأصل, بل هو أحد أفراد طافم الحرس الرئاسي سابقا لدى الشهيد المرحوم ابو عمار, (مليون الف رحمه تنزل على روحه), والذي كان قد ارسل ليعمل موظفا في السفارة في النمسا في أعقاب خلافات حادة وقعت بينه وبين حرس الرئيس أبو مازن, بعد ان تخلص أولاد الحرام من الرئيس الشهيد ابو عمار بدس السم إليه من أجل أن يتربعوا على أكتاف الشعب الفلسطيني ويقودوه نحو القطيعة والخنوع كما تقاد كقطعان الغنم

فإذا بسعادة السفير يعمل على ترقية الموظف من حرس رئاسي إلى (…) وقد نشرت الصحف الفلسطينية الصادرة في الوطن المحتل في عناونيها بان السيد (…) هو قنصل في أعقاب لقاءات أجريت معه (…) شخصيا وفي مكتبه في السفارة الفلسطينية. وقد قدم (…) مساعدة للسفير وعائلته في الحصول على أرقام نقل إقامة وطنية (كمواليد مسجلين في الإقامة في قطاع غزة) إلى فلسطينيين مقيمين في مدينة رام الله والضفة الغربية

وتحظر سلطات الأحتلال الصهيوني على الفلسطينيين مواليد وسكان قطاع غزة من دخول الضفة الغربية وما يسمى “إسرائيل” سواء للعمل أو الدراسة أو … وتحظر عليهم بأي شكل من الأشكال الإقامة فيها, وتعتقل وترحل قوات الإحتلال الصهيوني بموجب قوانين الأبرتايد العسكرية العنصرية التعسفية التي صدرت عن قائد ما يسمى “في المنطقة الوسطى” ما بعد أنتفاضة الأقصى كل من يخالف ذلك. ولا يعمل مكتب تنسيق الوزير ألشيخ على إلغاء هذه القوانين اللا إنسانية والتمرد عليها بدلا من الإاتفاف عليها وجعلها أمرا ساري المفعول على الفلسطينيين من سكان القطاع, وذلك من خلال مساعدة البعض وحرمان الآخرين

 وبهذا فقد تجنب السفير مهام التنسيق الأمني بسبب زياراته المتكررة إلى رام الله وإقامته فيها, والتي طالما “خسر السفير بسببها المهام الجسام بسبب العقبات التي كان يواجهها الوزير الشيخ في التنسيق لزياراته مع مكاتب الإحتلال الإسرائيلي في بيت إيل”!!.  (والوزير الطريفي هو شريك السيد اللفتاوي في محلات الملابس في شارع الطيرة في رام الله قبل ان يصبح وزيرا في السلطة الفلسطينية), وذلك كلما قرر السفير السفر والنطنطة بين رام الله والجمهورية النمساوية

طبعا كل شىء في حسابه يا سعادة السفير, وكل عمل وله مقابل, والموظف الذي ساعدك واوصلك إلى الوزير الشيخ منسق التصاريح ومنسق الحصول على ارقام الأقامة الوطنية وتغيير السكن التي حصلت عليها انت وعائلتك مقدما إياك على عشرات الآلاف من الطلبات المقدمة قبلك ومنذ سنين يا دكتور زهير. أقسم لك بالله يا سعادة السفير بأن هناك آلاف الطلبات المقدمة منذ أكثر من عشر سنوات بغية الحصول على أرقام وطنية, وهي وما زالت تقف على قائمة الأنتظار

هل تعرف لماذا يا سعادة السفير؟؟؟

لأن من يتحكم في منح الأرقام الوطنية هو إسرائيل وذلك كشرط تم التوقيع عليه من قبل السلطة الفلسطينية في أتفاقية أوسلو. ولأن السفراء وأبناء الوزراء وأقاربهم ومعارفهم وموظفي السلطة من أصحاب المقامات العالية والوساطات الثقيلة في المخابرات تماما كالوساطة التي أوصلتك إلى وزارة (حسين الشيخ) دون معوقات هم كثرة, ولأن الواسطة لدينا في السلطة الوطنية هي الكرت الأخضر المعمول به في كل المؤسسات

أما الوزير حسين الشيخ فهو لآ يتمتع بأي صلاحية (يعني عبد مأمور لدى إسرائيل). وهو الوزير المكلف بالعمل وسيطا ما بين السلطة الفلسطينية وإدارة الإحتلال العسكري. وبالمناسبة فأن السيد حسين الشيخ الذي يحمل لقب وزير لا يقابل في مهام عمله “الوزاري” وزراء إسرائليين, وإنما ضباط صغار برتية مقدم وعقيد, يرتدون الزي العسكري في الأدارة العسكرية في بيت إيل. يعني لقب الفشخرة الفاضية “الوزير” الذي يطلق على السيد الشيخ ليس في مكانه, وهو أن صح القول يمكن وصفه في الوسيط أو الموظف لدى الأدارة العسكرية في بيت إيل. ناهيك على أن رصيد  ومؤهلات الشيخ الذي أستحق من خلالها أن يصبح وزيرا في العمل ليس المؤهل العلمي والأكاديمي وإنما ألأنتماء لحركة فتح, وكم سنه قضاها سجينا لدى إسرائيل, أيام كانت المقاومة مسموحة ومدرجة على برنامج حركة فتح النضالي قبل وصول السلطة الوطنية, التي عملت على أستبدال النضال في كلمات فاضية تدعي مسيرة السلام (بالعامية: وادينا عم بنفاوض منذ أكثر من ثلاث وعشرين سنة على الفاضي), هذا بالإضافة إلى مقدرة السيد الشيخ الحديث بطلاقة في اللغة العبرية مع ضباط الإحتلال الصهيوني

وإذا كلامي هذا غلط قول شو بدك يا سعادة السفير. بس أنا متأكدة بانك لن تنطق بكلمة واحده لأن هذه هي الحقيقة, التي يعرفها أصغر طفل فلسطيني والتي تحاول السلطة ان تنسينا إياها في الضحك على عقولنا مثل قطعان الغنم والقول بان ما تقوم به هو “مشروع وطني”. ولكن الحقيقة انه مشروع أبعد ما يكون عن الوطنية

بالتأكيد يا سعادة السفير لا يوجد وساطات ثقيلة لدى جميع الفلسطينيين المتقدمين في طلبات الحصول على أرقام وطنية من الجانب الإسرائيلي, (يعني إسرائيل هي من يقرر من هو الفلسطيني الوطني ومن هو الفلسطيني غير الوطني وبموافقة السلطة الفلسطينية, وان الوزير الشيخ لا يقدم ولا يؤخر شيئا) حاجة تقرف والله يا سعادة السفير!!! ولا يوجد لدى جميعهم “صبايا حلوات” تنال أعجاب الشيخ المشهود له بتفوق في العمل الرومانسي, وهو نفس الوزير الذي قام مؤخرا في زيارة لعائلة جندي إحتلالي صهيوني مقبور ليقدم التعازي إليها, فإذا به يبكي فراق رفيقه الجندي بكاء الصديق الحميم المخلص, ويلطم وتسيل دموعه من عيونه العسلية الرومانسية التي فتكت كما يقال في الفتيات الغوافل. وهو يواسي زوج المقبور الأرملة “الجميلة” خلال ثلاث ساعات متواصله  قضاها في ضيافتها وهو في قمة الحنية

بالله عليك أليس في مثل هذه الممارسات فساد إداري وأخلاقي يا سعادة السفير؟؟؟

 نعم يا سعادة السفير قول الحقيقة ليس سهلا, ولكني سأقولها لك على بلاطة ودون لف أو دوران: فالموظف (الواسطة) الذي ساعدك في إنهاء مشكلة الإقامة إليك, والنطنطة والسفر إلى الضفة والعمل على تثبيت وظيفتك التي انتهت مدة ولايتها القانونية منذ عام 2009, (السفير تسلم مهام عمله في 28 أبريل 2005), والوزير الذي تجنى على آلاف الطلبات ليقدمك عليها, يستحق أن يصبح “قنصلا” على صفحات الصحف الفلسطينية الصادرة في الوطن المحتل. أما المؤهل العلمي فليس له أهمية يا سعادة الوزير في سفارات “الدولة” الفلسطينية, هكذا تسير الأمور في مؤسسات السلطة الوطنية ووزارة المستوزر (أكثر واحد سمعته يجعجع في قيادات الجبهة الشعبية المعارضة) رياض المالكي وذلك قبل أن يصبح وزيرا. “ويعني على رأي المثل في العامية: هو مين بده يعرف أنه (القنصل) أو الملقب في الصحف في القنصل مش حامل شهادة جامعية في سفارة فلسطين في النمسا, أو حتى يمكن يكون كمان مش حامل شهادة ثانوية, ولكن في إعتقادي أنه إجتاز مرحلة الدراسة الثانوية في عمان قبل أن يلتحق وأخيه في دورة عسكرية بايعاز من الرئيس الرحل عرفات”؟؟؟

بالتأكيد نحن نعرف ذلك منذ زمن طويل, وطويل جدا منذ ما قبل وصول الموظف إلى النمسا. واعتقد أنني كنت عملت لسنوات طويلة كصحفية فلسطينية ما قبل وما بعد إستلام السلطة الوطنية مهام عملها إلى الضفة الغربية, وبالتاكيد إنني أعرف كل شاردة وواردة فيها. نعم أعرف الشىء الكثير الذي لا تعرفه سعادتك, لكوني ولدت وترعرعت وعملت في فلسطين, ولم أقض عشر سنوات من عمري اشم الهوى في رومانيا

في السفارة المصرية مثلا يا سعادة السفير, جميع القناصل والملحقين هم من حملة شهادات الدكتوراة, وجميعهم على كفاءات عالية, ولا يجوز مثلا أن اتهمهم أنا أو غيري بغير ذلك, لإن السفارة المصرية والمغربية والقطرية و … جميع السفارات التي دخلتها بدى فيها الفرق شاسعا بين سفارتنا الفلسطينية وسفاراتهم. الفرق كان في كل شىء يا سعادة السفير, في العمل والأداء, في اللوائح والقوانين, وفي التعامل مع المراجعين, ليس لديهم “خيار وفقوس” بين المراجعين. وليس لديهم لفلفة وإستهبال وطرد للمراجعين لأنهم من قطاع غزة, فالكل سواسية أمام لوائح القانون

بقي أن أقول ثمة امور يا سعادة السفير, واطلب منك كفلسطينية شئت أم أبيت أن لا تصدّر خلافات طاقم سفارتك مع الجالية الفلسطينية أليّ والى الداخل الفلسطيني. وعلى بلاطة, مرعي لم يزودني في أي معلومة حول أي خلاف وقع في سفارتك الموقرة, ولكني اعرف كل شىء, أقول لك كل شىء, كل شىء … ومصادري من قلب الداخل الفلسطيني الذي اوصاه كادرك الوظيفي (وطبعا بعد مباركة سعادتك) في قطع الإتصالات الهاتفية عني

يا سعادة السفير حبذا لو طلبت من موظفك ونفسك الكف عن تاجيج الصراع بين أبناء الجالية الفلسطينية. فهذا عيب وعار وعمل دخيل على المهمات الديبلوماسية, أما إن كان لك خلاف مع ما أكتبه فاعتقد بأن البحث عن قصاصات الورق في حاويات النفايات واتخاذها جزمة لضرب من أنت على خلاف معهم قمة … يا سعادة السفير. فبالله عليك, فان كنتم عاجزين عن حل المشاكل الفلسطينية -الفلسطينية فكيف لنا ان نوليكم الثقة في مجمل القضايا الوطنية؟؟؟

بالله عليك يا سعادة السفير هل فشلك الذريع الذي منيت به حتى في محاولة الحوار معي (لأنك للأمانة لم تحاول الحديث معي ولو مرة واحدة بطريقة جدية ومسؤولة), رغم علمي التام بان التقارير التي تصدرها سفارتك للوطن وتوقعها في خط يدك, كنت قد أشرت فيها بانك مللت من محاولات إقناعي في تغيير وجهات نظري

وأنا أقول للأخوة في الداخل وعلى رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس, ورئيس لجنة مكافحة الفساد بانك غير صادق. وأقسم بالله أنك لم تحاول الحديث معي ولو مرة واحدة, وأقسم بالله أن مجموع تقاريك كيدية وعارية من الصحة

فأنت وسفارتك وطاقمك من عمل على تأجيج هذا الصراع, بل أنتم من غذى وروى هذا الصراع, وأيا كان هذا الصراع, أنتم من ضرب الكوادر الفلسطينية ببعضها, وانتم ضرب الكفاءات الفاعلة إعلاميا على مستوى الأعلام الخارجي, أنتم من حرفني 365 درجة في الأتجاه المعاكس. هذه شهادة اقدمها للباحثين عن الحقيقة بين كلماتي في فلسطين, وأعتقد أنهم كثرة في هذه الأيام

  حبذا لو قلت لموظفك “الديبلوماسي” بان تاجيج الصراع لمجرد الإعتقاد بان السيد مرعي قد زودني شيئا حول الخلاف الذي وقع معه, لا يقع في سياق مهمات عمل القناصل والديبلوماسيين. فماذا اردت من وراء هذا التصرف يا سعادة السفير؟؟ وهل مهمة السفارة الفلسطينية لم تعد سوى مطاردة صحفية تحترم مواقفها ومبادىء وعملها ولا تقبل ببيع ضميرها, صحفية لا ترضي بان تكون نعلا يضرب به الآخرون كل من لا يدور في فلكهم وهواهم؟؟ لا يا سعادة السفير لن ارضي لنفسي بهذا المقام الذليل

هل اردت ان تقول للسيد الوزير الشيخ الذي منحك الأرقام الوطنية على حساب غيرك: (بأن الصحفية التي تكتب عنكم, ممنوعة من دخول جمعيات لا تعمل؟؟ أن تقول لهم أي كلام فارغ وهراء حتى لا يصدقه طفل صغير), وهل تجرأ يا سعادة الوزير ان تقول للوزير الشيخ والوزير المالكي بان الكاتبة الصحقية, تحظى في إحترام المؤسسات الدولية, والمؤسسات الحكومية والوزارت النمساوية, وعضوية الحزب الإشتراكي الحاكم؟؟؟

بالتاكيد لا تجرأ على قول ذلك؟؟؟ لأنكم من هم في مراكز القرار غالبا دجالون, أقاكون, غير صادقين فيما يقولون ويكتبون ويفعلون!! معذرة في هذه الكلمات لمن هم في مركز القرار المحترم, ولكني أقول الحقيقة التي تبحث عنها لجان الفساد في السلطة الفلسطينية إذا كانت جادة فيما تفعل, أريد أم أقول الحقيقة ليقرأها الفلسطينيون. أي بيانات هذه يا سعادة السفير وانت تعرف (الحلة وغطاها)؟؟؟, ومع هذا تختلق الأعذار لنفسك وعذر أقبح من ذنب؟؟ فبربك هل هذا عمل دبلوماسي؟؟؟

اتوسل إليك يا سعادة السفير في الكف عن هذا وذاك, وأؤكد لك بأننا ما لم نجلس ونتحاور بمسؤولية وبحضور قادة من الوطن المحتل, فلن احيد عن طريقي حتى لو إجنمعت عناصر الأنس والجان. وستبقى كلماتي سوطا يكشف في كل يوم بموضوعية, الفساد المستشري ذات اليمين وذات الشمال

كما أتوسل إليك يا سعادة السفير بان ترسل موظفك إلى دورة تدريب في العمل لدى إحدى السفارات الديبلوماسية, فهناك وعلى ما يبدو صعوبة في دمج أفراد الحرس الرئاسي سابقا في العمل الديبلوماسي في السفارة الفلسطينية. وهذا ليس عيبا يا سعادة السفير, ولكن العيب في الأستمرار في هذه المهزلة. والعيب في من أوفد الموظف إلى هنا وهو على جهل تام في العمل الدبلوماسي, فهل تتخذ سلطتنا الوطنية من العمل الديبلوماسي وسيلة إلى نفي غير المرغوب فيهم في العمل لديها في مؤسسات الوطن؟؟؟

هل هذه هي مقومات العمل الديبلوماسي والمسؤولية؟؟ ترى هل توظف سفارات العدو الصهيوني أو أي دولة محترمة قناصلا في الخارج في هذه المواصفات؟؟؟ وهل يعمل قناصل العدو الصهيوني على البحت في حاويات القمامة لتصفية خلافات من أبناء الجالية اليهودية؟؟؟

هل تقرأ الصحف اليومية انت وموظفيك يا سعادة السفير؟؟ وهل تعرف ما قام به السفير الإسرائيلي في النمسا مؤخرا؟؟ ان كنت تعرف ولم تفعل شيئا فهذه مصيبة, وأن كنت لا تعرف فهذه مصيبة أكبر, أما أنا فلا اريد أن أخبرك شيئا حول هذا وذاك, فهذه مهمات ملقاة على عاتقك وعاتق كادرك القنصلي الذي يعمل في سفارة دولة فلسطين, ولكن هناك من بينهم من لا يعرف سوى أن  يتشاجر مع السيد مرعي والمراجعين؟؟ اليس من العيب ان يطرد الفلسطينيون القادمون من غزة في سفارات دولة فلسطين؟؟ اليس من العيب أن لا يعرف القنصل كيفية الحديث مع المواطنين؟؟؟ أليس من العيب أن لا يعرف القنصل كيف يوجه المراجعين؟؟؟ ولكنه يعرف قيادة سيارة سوداء جميلية لم يعرفها من قبله سكان بلدة الظاهرية حتى ولو إجتمعوا أجمعين!! سيارة ثمنها كمشة آلاف. أليس كذلك يا سعادة السفير؟؟؟ هذا وللحديث بقية

 

 

Austrian Flag
Bild aus dem Parlament
000_5151A
000_2207A

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

000_8696b_edited-1

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!

000_4195A
000_4229A
000_1418A
Der Stephansplatz

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Johann Strauß

000_8728

Volksgarten

Nikon (57)

Kurpark Oberlaa

000_2638A

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License