كرت المصالحة مع حماس والعلاقات الأمريكية السرية التي فجرت خلاف عباس مع سلام فياض

The Bitter Reconciliation Between Abbas and Hamas
علمت مصادرنا بان خلافات حادة وقعت بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المدعوم من أمريكا والغرب وبين رئيس وزرائه سلام فياض, المفروض على الشعب الفلسطيني من قبل أمريكا. وتفجرت الخلافات بين أقطاب السلطة الفلسطينية حول كيفية إدارة القنوات السرية بينها وبين الأحتلال الأسرائيلي وأمريكا

‏ وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت  الدكتور سلام فياض الذي تربطه علاقات واتصالات خاصة معها وزيرا للمالية في عهد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. وقد حافظ فياض على إتصالاته الخاصة مع الجانب الأمريكي بعد توليه رئاسة الوزراء في عهد محمود عباس ولكن بشكل أوسع, كما حرص على فتح قنوات اتصال سرية خاصة به مع الدولة العبرية الصهيونية بعيداً عن الرئيس محمود عباس

الرئيس الفلسطيني عباس الذي ينهج أسلوب القوة والإعتقال خلال قمعه لمعارضيه وفرضه سلطته على الشعب الفلسطيني. وخلال تشويه سمعة خصومه السياسيين والتخلص منهم بالطرق الديبلوماسية التي يوحي من خلالها للشعب الفلسطيني  بانه حريص على مصالحهم الوطنية, تماما كما تخلص من الرئيس الراحل ذاته ياسر عرفات, وكما تخلص من خصمه محمد دحلان, وسفيره نبيل عمرو واخيرا من خصمه خالد سلام, بدى قلقا وخائفا على مستقبله السياسي من  أن يحل مكانه رئيس وزرائه فياض

 ولهذا فقد لجأ الرئيس عباس إلى إستخدام الورقة الأخيرة المتاحة أمامه في التخلص من رئيس وزراءه  فياض من خلال إجراء المصالحة مع ألد أعداءه في قيادات حركة حماس, الذي يواصل اعتقال قياداتهم السياسة وتعذيبهم في السجون الخاضعة تحت لسلطته. وبسعى عباس إلى تشكيل حكومة وفاق وطني مع حماس يراٍها بنفسه ويلقي في خصمه فياض خارج رئاسة الوزراء.
 وقد سعى الرئيس عباس إلى تسويق خطة المصالحة في عدد من البلاد الغربية, حيث لاقت الخطة قبولا لدى أكثر من دولة غربية وخاصة من قبل دول الإتحاد الأوروبي

وعلمت مصادرنا بان الخلافات قد تفجرت بين الرئيس عباس ورئيس وزرائه فياض بعد ان رفض الأخير ان يسلم رسالته إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي, وكان قد رفض قبل ذلك فياض مطلب عباس في توحيد الاتصالات بين السلطة الفلسطينية والجانبين الإسرائيلي والأمريكي لتكون جميع الإتصالات تحت إشرافه ورقابته كرئيس للسلطة الفلسطينية, الأمر الذي رفضه رئيس الوزراء فياض

ولا ينتمي الدكتور سلام فياض إلى حركة فتح ولا يحظى بثقة أعضائها, وقد سعت رموز الحركة مرارا وتكرار إلى إقالته, إلا ان الدعم الأمريكي القوي لرئيس الوزراء كان أقوى من جهود حركة فتح والرئيس الفلسطيني عباس

ولا يدري أحد متى سيتخلص الشعب الفلسطيني من كل من فياض وعباس وعريقات وجميع المدعومين والمفروضين عليه من قبل امريكا وعناصر مخابرات ال سي اي إيه والمخابرات الأوروبية والأجنبية, كما لا يعلم أحد متى ستتحق المصالحة الفلسطينية, ولكن المشهد السياسي يشير إلى أن السلطة الوطنية في حالة من التريث لحين الإعلان عن نتائج الأنتخابات الرئاسية في جمهورية مصر العربية. ولهذا فان حبال المصالحة  قد تطول او تقصر وفقا لنتائج المشهد السياسي القادم

Austrian Flag
Bild aus dem Parlament
000_5151A
000_2207A

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

000_8696b_edited-1

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!


000_4195A
000_4229A

Österreich News

000_1418A
Der Stephansplatz

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Johann Strauß

000_8728

Volksgarten

Nikon (57)

Kurpark Oberlaa

000_2638A

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License