فضيحة من العيار الثقيل: فلسطين لا تحظى بدولة مراقب في مكاتب الأمم المتحدة في النمسا

DSC_5243

قرار عضوية دولة مراقب لفلسطين قرار سياسي, ولكنها لا تحظى بدولة مراقب في مكاتب الأمم المتحدة في النمسا؟؟؟

تفجرت اليوم بخصوص فلسطين فضيحة من العيار الثقيل أكد خلالها ممثلو مكاتب منظمات الأمم المتحدة (الجريمة والمخدرات “يو إن أو دي سي”, الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو”, الوكالة الدولية الطاقة الذرية “اي إيه اي آه”, , مكتب الأعلام في الأمم المتحدة “يونيس”), العاملة في النمسا بأنه لم يطرأ أي تغير على وضع فلسطين في جميع مؤسسات الأمم المتحدة العاملة في فينا, وذلك خلال لقاء صحفي عقد اليوم  الثلاثاء 29 يناير 2013, في مقر هوف بورج في الحي الأول في العاصمة, حضره العشرات من الصحفيين ممثلي وكالات الأنباء العالمية, إضافة إلى عدد من ممثلي المؤسسات الدولية العاملة في النمسا

 جاء ذلك ردا على إستفسار وجهه مراسل مجلة التايمز الأمريكية قائلا: ما هو وضع فلسطين اليوم في مؤسسات الأمم المتحدة في النمسا بعد الإعتراف بها كدولة عضو غير مراقب في مكتب الأمم المتحدة في نيويوك؟؟ وأضاف الصحفي قائلا: بان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس لديها دول مراقبة, فكيف سيكون وضع فلسطين كدولة مراقبة لديها؟؟؟

وفوجي ممثلي مكاتب الأمم المتحدة بالسؤال, وبدى الإرتباك واضحا على وجوههم, ورد ممثل مكتب إعلام الأمم المتحدة السيد “جانوس تيسوفشكي” بالقول, لا يوجد لدي إجابة حول هذا السؤال, فالقرار سياسي, وقد تم إتخاذه في نيويورك وليس هنا, ومع هذا لم يطرأ اي شيء على وضع فلسطين, سأحيل الإستفسار إلى مكتب الأمين العام في الأمم المتحدة

فيما ردت ممثلة وكالة الطاقة الذرية بقولها: ليس لدي علم حول اي جديد يتعلق بفلسطين, ولم يخاطبنا أحد في هذا الخصوص, أؤكد لكم أنه لم يطرأ أي جديد على وضعها هنا, كل شىء ما زال كما كان عليه

وأكد السيد “تيسوفشكي” اقوالها قائلا: بالتأكيد لو طرأ أي تغيير فلا شك بأن مذكرة رسمية ستصلنا في هذا الخصوص, ولكنه حتى الآن لم يصلنا اي تعليمات

فيما إلتزم الممثلين الآخرين الصمت, وعلامات الوجوم قد إرتسمت على وجوههم

وكان ممثلي مكاتب منظمات الأمم المتحدة قد إلتقوا اليوم بالصحفيين, لإضطلاعهم على البرامج والنشاطات والمؤتمرات المزمع عقدها خلال العام الجديد 2013

وقدم ممثل كل ممنظمة دولية موجزا لأهم الإجازات التي حققوها خلال العام والمنصرم, وما يسعون لتحقيقه خلال العام الجاري

والقى المتحدثون الضوء على نشاطات كل من اللجنة التحضيرية لمنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية الحظر “سي تي بي تي أو”, مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي “او أو إس آه”, ” لجنة الأمم المتحدة للقانون التجاري الدولي (الأونسيترال), مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين “يو إن إتش سي آر”, لجنة الأمم المتحدة العلمية المعنية بآثار الإشعاع الذري، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح “يو إن أو دي آه”, والهيئة الدولية لمراقبة المخدرات “أي إن سي بي”, واللجنة الدولية لحماية نهر الدانوب

وفي ضوء هذه الأجابة الصريحة والواضحة, والتي سمعناها بأذنينا, ولم يروها لنا أحد, لكوننا قد تواجدنا بين الحضور أثناء الإدلاء بها, فان السلطة الفلسطينية لا تصارح شعبها بالحقائق كما هي, بل تغالط نفسها فيما تقول وتفعل, وكما ذكر أمامنا ممثلي ممكاتب منظمات الأمم المتحدة, فقرار العضوية قرار سياسي لم يطبق في مؤسسات الأمم المتحدة في النمسا حتى الآن, كما أنه لم يرفع فيها علم فلسطين, في حين ما زالت تحمل سفارة فلسطين في النمسا إسم بعثة منظمة التحرير الفلسطينية في يافطة معلقة على مدخلها الخارجي

هكذا يقول المثل: حبل الكذب قصير, ويبدو ان هناك لعبة سياسية أكبر من الشعب الفلسطيني, لعبة العودة للمقاوضات الذليلة والتنازل السلطوي عما تبقى من فلسطين

نعم السلطة الفلسطينية وافقت إسرائيل على البناء في منطقة  المسماة ب “أ” من اجل مقايضتها بمناطق من فلسطين المحتلة التي تسمى ب “إسرائيل”, اما المظاهرات الشعبية والقرى الشكلية, وزيارات د. صائب عريقات للأراضي المنوي بناء المستوطنات فوقها, فما هي سوى نهاية الإستسلام وتسليم الأراضي, فقد نصب الفلسطينيون قبل ذلك قرى فوق جبال بيت لحم, وأدوا الصلوات فوق الأراضي التي أقيمت فوقها ما يسمي ب مستوطنة أبو غنيم

بالتأكيد لا تجرأ السلطة الفلسطينية ان تقول لشعبها بأن الكتل الإستطانية ستبقى فوق الأراضي المحتلة, وأنها ستأخذ مقابلها جزءأ من صحراء النقب المحتل, إلى جانب قري وبلدات صغيرة في فلسطين المحتلة عام 1948, قرى تعتبرها إسرائيل عبئا على ميزانيتها, قرى لا توجد فيها بنى تحتية, وبقيت تصارع من أجل الحياة منذ ما بعد النكبة

السياسة لعبة قذرة, ومن يثق في الساسة كمن يأتمن بقاء الماء في الغربال, ولكن الأكثر قذارة هو عدم مصارحة الشعب الفلسطيني بالحقائق. والتعامل معة كعبيد مستأجرين, وهذه هي الطامة الكبرى التي لا تراها السلطة الفلسطينية, ولا يراها الرئيس محمود عباس الذي أمسك الشعب من عنقه وجعله يصارع من أجل التسول والحصول على لقمة العيش من أموال الآخرين. كل ذلك يجري من أجل إطالة عمر الإحتلال الصهيوني والجلوس على كرسي وهمي تحت بساتيره. وعلى الدول العربية أن تدفع الملايين للسلطة حتى لا تواجه الأنهيار

والسؤال: لماذا تدفع الدول العربية للسلطة الفلسطينية التي تذهب أكثر من ثلثي ميزانيتها للجهاز الأمني الذي لا يحمي الفلسطينيين, بل إلأسرائيليين ومستوطناتهم. فإلى متى يدفع الآخرون حتى لا تواجه السلطة الأنهيار؟؟ وفي النهاية ستنهار إن لم يكن اليوم فغدا وإن لم يكن غدا فبعد غد!! ليس بسبب تأخرالدول العربية في دفع ملايين شعبها إليها, بل لأن السلطة بنيت على اسس ركيكة سريعة الأنهيار

في الماضي كانت الثورة الفلسطينية وسيلة لإستدرار اموال الآخرين ممن تعاطفوا مع القضية الفلسطينية من أجل تحرير فلسطين, واليوم أصبحت السلطة الفلسطينية وسيلة لمص دماء الشعوب العربية والأجنبية مع فارق بسيط, هو حماية الأحتلال الصهيوني. إنه مشروع قذر ولكن جيد من أجل الثراء على حساب الأرض المقدسة, والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف

DSC_5246

المتحدثون وجزء من الشهود الصحفيين

DSC_5312

فلسطين بقيت كما كانت عليه من قبل في مكاتب الأمم المتحدة في فينا

DSC_5281

Austrian Flag
Bild aus dem Parlament
000_5151A
000_2207A

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

000_8696b_edited-1

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!


000_4195A
000_4229A

Österreich News

000_1418A
Der Stephansplatz

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Johann Strauß

000_8728

Volksgarten

Nikon (57)

Kurpark Oberlaa

000_2638A

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License