شمس الوزير الرومانية تتألم لمذابح الأرمن ولا تذكر شيئا حول مذابح الفلسطينيين

من هي المرأة التي تحدثت في تقرير – سي إن إن – حول مذابح الأرمن؟؟؟

Which CNN Reporter Spoke About The Armenian Massacre?

لم يخطر ببالي في حينه في 6 فبراير 2012, بان التقرير الإخباري المسموم الذي حمل عنوان: “حي برج حمود في بيروت أرمينيا صغيرة“, والذي كانت قد اعدته السيدة الرومانية “شمس الوزير” مراسلة شبكة ال “سي إن إن” في ابو ظبي – قطر, المحطة الأمريكية المحسوبة على جهاز المخابرات الأمريكية والممولة من الأئرياء الصهاينة الإسرائيليين, واعادت إذاعته محطة الراديو الأرمنية, بانها فتاة فلسطينية تربطها أي علاقة بأمير الشهداء ابو جهاد الوزير. للإستماع للتقرير أنقر هنا

السيدة شمس الوزير / مؤسسة قطر / سي إن إن

بدأت “سي ان ان” تقريرها عن المخرج الأرمني نيكول بيزجيان بالكلمات التالية “حي برج حمود في بيروت أرمينيا صغيرة”. وقالت مراسلة القناة التلفزيونية شمس الوزير: “إن اللاجئين الأرمن الذين تعرضوا للمذابح في عام 1915 في فترة انهيار الدولة العثمانية هم الذين أنشاوا برج حمود في الثلاثينات” مضيفةً أن الأرمن والكثير من المؤرخين يعتبرون تلك الأحداث “ابادة”، إلا أن تركيا تواصل رفضها ذلك الواقع

ونيكول بيزجيان هو مخرج فيلم “ميرون” الذي يتحدث عن أهمية السائل الأرمني المقدس في الثقافة وحياة الشعب الأرمني بصورة عامة. وقال بيزجيان: إن الـ ميرون الذي يحضر اليوم يربطنا بعام 301 عندما اعتنقت أرمينيا المسيحية كدين رسمي للدولة، أما الكنيسة الأرمنية فقد لعبت دوراً مهماً دائماً في الحفاظ على الثقافة الأرمنية وهوية الشعب الأرمني

وتكرر سماعي مصادفة لإسم الوزير في التقارير المذاعة في محطة ال “سي إن إن” وكان آخر ما إستمعت إليه في المحطة, تقرير أذيع في نهاية شهر أيار من العام الجاري 2012, حول الإنفجار الذي وقع في 21 مايو في ميدان السبعين في صنعاء وأدى إلى سقوط ما يزيد على 100 قتيل وجريح, والذي عزت فيه الوزير أسباب الحادث إلى ازمة الغذاء في اليمن و

وقد دفعني ذكر إسم “الوزير” في المحطة الأمريكية في التعرف على هذه السيدة الرومانية التي تتربع على عرش أل “سي إن إن” وتتحدث بطلاقة عن أزمات العالم, وتسقط الحديث في تقاريرها  في الإذاعة المشبوهة عن أزمات الفلسطينيين ومذابح اسرائيل في قطاع غزة التي تنحدر منها, والمدن الفلسطينية التي تعرضت للتدمير الكامل وأقيمت فوقها إسرائيل, وكأن المجاعة في قطاع غزة والحصار ليسا أسبابا كافية للتمرد والمقاومة الفلسطينية في الدفاع عن النفس وكسر الحصار

بالتأكيد لا تجرأ  السيدة شمس الوزير إعداد تقرير تصف فيه صواريخ الجوع البدائية التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية في ظل الحصار المفروض على قطاع غزة وتقول: بانها ليست صواريخ إرهاب بل صواريخ تضور من الجوع, تماما كما فعلنا مثلا نحن أبناء الفقراء من غير المحسوبين على الأثرياء وأبناء الذوات في الرد على التلفزيون النمساوي عندما تحدث التلفزيون عن صواريخ المقاومة الفلسطينية

نعم من حقي, ومن حق كل فلسطيني تشرد وعاش الفقر والذل والهوان, ان يعرف حقيقة أبناء الذوات ممن جبلت دماؤهم من أموال الشعب الفلسطيني المنهوبه عبر عقود من الزمن. من حق الشعب الفلسطيني ان يحاسبهم على أقوالهم وأفعالهم. وعائلة الوزير التي يحتل ابناؤها مناصبا عديدة ورفيعة في السلطة الفلسطينية دون منازع أو عقبات, ليست فوق المحاسبة أو المسائلة, فقد ولّى عهد الصمت والخوف والخنوع, ولت سنين الضحك على عقول البسطاء والتغني في نضالات الماضي التي الحاضر منها براء

السيدة المذيعة الوزير, هي أبنة أخ أمير الشهداء, والمرحوم أبو جهاد الوزير, الذي منح صكوك الغفران لكل فرد حمل إسم عائلته حتى ولو كان عربيدا او سكّيرا في فلسطين. ولو كان ابو جهاد الوزير على قيد الحياة واستمع لتقارير أبنة أخيه وافعال الكثير ممن اتخذ منه وسيلة في الصعود والتسلق على أكتاف الشعب الفلسطيني, عندها لآثر الأغتيال مرة ثانية على العيش بينهم. فرق كبير بين ما فعله وحققه امير الشهداء البطل ابو جهاد, وبين ما حققه “المستوزرون” (اي من عائلة الوزير) من بعده. بالتأكيد إنها مفارقة واضحة

تربت السيدة الفاضلة الوزير في حضن امها المرحومة الدكتورة الرومانية إيميليا, ووالدها السفير الفلسطيني في فنلندا آن ذاك الدكتور زهير الوزير. والسفير الحالي في النمسا اليوم. وتلقت تعليمها الدراسي في مدارس خاصة مع أبناء الذوات والديبلوماسيين, ولم تستطع أستكمال دراستها في نهاية المرحلة الثانوية في فنلندا, وذلك بعد ان رفضت المدرسة الدولية إفتتاح صف خاص بها, لكونها الطالبة الوحيدة التي بقيت في تلك المرحلة

أرسلها والدها إلى إستكمال دراستها الثانوية إلى الولايات المتحدة الأمريكية, وليس إلى فلسطين, بعدها أكملت دراستها الجامعية في الجامعة الأمريكية في القاهرة

عادت مع أمها وأبيها إلى قطاع غزة مع السلطة الفلسطينية, وعملت في التلفزيون الفلسطيني, ومراسلة لشبكة ال “سي إن إن” الأمريكية, وتزوجت من شاب فلسطيني من أبناء الذوات من مدينة خانيونس, وانتقلت للعيش معه في أبو ظبي حيث بقيت تعمل مراسلة للمحطة الأمريكية هناك

وتبث الوزير تقاريرا لا تختلف في مضمونها عن تقارير أي مراسل أمريكي أو إسرائيلي لا تربطه أي علاقة في فلسطين وشعب فلسطين. لم نسمع السيدة الوزير تتحدث حول مذابح غزة او النكبة وربما أنها لا تعرف عنها شيئا بحكم الدلال الذي تلقته في طفولتها

من اليوم فصاعدا, نرجو الإستماع والإستمتاع في تقارير الشابة الفلسطينية شمس الوزير. وعلينا أن نرفع رؤوسنا عالية ونحن نستمع إلى تقاريرها, وساقص يداي إذا سمعها أحد تتحدث في اي منها حول الإرهاب الصهيوني والإسرائيلي واللاجئين الفلسطينيين تماما كما تتحدث عن ألارهاب التركي ضد الأرمن

Austrian Flag
Bild aus dem Parlament
000_5151A
000_2207A

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

000_8696b_edited-1

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!

000_4195A
000_4229A
000_1418A
Der Stephansplatz

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Johann Strauß

000_8728

Volksgarten

Nikon (57)

Kurpark Oberlaa

000_2638A

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License