يصارع الرئيس الفلسطيني منتهي الولاية في 9 يناير من العام 2009 محمود عباس والمتهم بالفساد والسيطرة على مصادر الدعم والتمويل الأجنبية, بكل قوة من أجل البقاء في الحكم, ويحكم قبضته التعسفية على رقاب الشعب الفلسطيني وعلى أموال التمويل الأمريكية والأوروبية, والتي يدفع منها رواتب ما مقداره 160 الف موظف يواصل تهديدهم في لقمة عيشهم إذا ما إعترضوا على سياسته في التنازل المتواصل والخيانه
وكتب القيادي السابق المفصول من حركة فتح والمقيم حاليا في قطر ويعمل مستشارا أمنيا هناك, محمد دحلان, (وهو عميل موساد وقائد عصابات فرق الموت) في موقعه على الفيس بوك بان عباس سبق وتنازل أثناء مفاوضات كامب ديفد عن حق العودة مقابل إقتراح قدمه في حينه, يتم من خلاله تعويض اللاجئين الفلسطينيين من خلال تنظيم رحلات لمدنهم وقراهم بحافلات سياحية. ويقول القيادي السابق عن عباس ان الزمن كفيل بكشف نوايا الناس ومواقفهم الحقيقية، وبلوغ البعض سن ..العجز.. سيجعلهم يفضحون أنفسهم بأنفسهم
جدير بالذكر بأن الرئيس عباس, وممثلي السلطة الفلسطينية واللجنة المركزية (شلة العواجيز) في حركة فتح قد منوا بفشل ذريع خلال الأنتخابات البلدية الأخيرةا لتي جرن في العشرين من شهر أوكتوبر الماضي, حيث فاز فيها مؤيدي الرئيس عباس والسلطة الوطنية بنسبة 20% من أصوات الناخبين , فيما فاز ممثلي حركة فتح المتمردين, والمطرودين بقرار صادر عن اللجنة المركزية بنسبة 80% من أصوات الناخبين
وكانت حركة فتح قد نافست نفسها والموالين لها في الأنتخابات البلدية, فيما أمتنعت حركة حماس عن المشاركة فيها لكونها تكرس الإنقسام بين شطري الوطن وذلك على حد مزاعمها
وجاءت تصريحات الرئيس الفلسطيني الأخيرة لتزيد الفجوة بينه وبين الشعب واللاجئين الفلسطينيين ممن داس على مشاعرهم وطعنهم في الصميم خلال تصريحاته المتعلقة بحق العودة والتي أعلن الرئيس من خلالها عن إسقاط حقة في العودة إلى مسقظ رأسه صفد, (وحاليا إسرائيل) مقابل مغازلة الإحتلال الصهيوني والتوسل إليه في الجلوس معه على طاولة التنازل والخيانة























