
التلفزيون الإسرائيلي أجرى المقابلة بناء على مطلب مكتب عباس
عباس حصل على نسخة من الأسئلة, وعريقات كتب الأجابة بالإنجليزية وعباس تدرب على قراءتها خلال أيام
علمت مصادرنا من مصادر موثوقة في حركة فتح ومقربة من المقاطعة الفلسطينية, بأن الخطوة الغير مسؤولة التي تنازل بها الرئيس الفلسطيني منتهي الولاية في 9 يناير 2009, محمود عباس خلال دقائق عن حق العودة والنضال ضد الأحتلال الصهيوني جاءت كرد فعل على زيارة أمير قطر لقطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس منذ عدة سنوات, وبعد إعلان رئيس وزراء تركيا عن نيته زبارة قطاع غزة
وتؤكد المصادر أن الرئاسة الفلسطينية أصيبت بصدمة شديدة جراء زيارة أمير قطر لغزة, وان صدمتها جعلتها تروج إشاعات تدعي فيها بان حركة حماس تجري مفاوضات سرية مع إسرائيل في إحدى الدول الأوروبية وذلك بهدف تثبيت وضع القطاع كإمارة إسلامية
كما تؤكد المصادر أن مكتب الرئيس عباس هو من بادر في الإتصال مع أحد الصحفيين الإسرائيليين المقربين من المكتب الرئاسي, وطلب منه المساعدة في ترتيب مقابلة تلفزيونية له مع القناة التلفزيونية الإسرائيلية الثانية, وهي الأكثر مشاهدة في إسرائيل والأراضي المحتلة
وأضافت المصادر, وأنه بناء على رغبة عباس, فقد تمت ترتيب المقابلة, وأن الرئيس عباس عرف الأسئلة وتسلم نسخة منها قبل طرحها, وأن الدكتور صائب عريقات هو الذي كتب له الأجابة في اللغة الأنجليزية, فيما تدرب الأخير, الرئيس عباس على قراءة الأجوبة خلال أيام قبل إجراء المقابلة






















