رجل يذبح زوجته من الوريد إلى الوريد في الشارع العام وسط المشاهدين في مدينة بيت لحم

السيدة نانسي زبون التي فتلت في بيت لحم على يد زوجها

أب سفاح يقتل إبنته على مائدة الأفطار في ثالث أيام شهر رمضان المبارك
Girl Murdered At Ramadan Breakfast
A Man Slaughters Wife in The Streets of Bethlehem 

تحديث – تواصل جرائم قتل النساء في فلسطين
جريمة قتل جديدة بحق فتاة خلال اقل من اسبوعين, الضحية قتلها والدها وشقيقها ودفناها في حديقة المنزل
 آب 2012 – رام الله – قتلت مؤخرا الشابة الفلسطينية “رندة محاريق”, 34 عاما, من بلدة السموع بمحافظة الخليل, وهي من رجل مسن وهرم يبلغ من العمر 85 عام, أجبرها والدها على الزواج منه بعد أن دفع العجوز له مبلغا ماليا قيمته 2000 دينار لجيبه الخاص تحت مسميات مهر الزواج “مهرا”, إلا ان الأب أبقى على المبلغ المالي في جيبه وباع أبنته الصبية للعجوز الهرم تماما كما تباع الحيوانات في سوق الجمعة في فلسطين

الزوج العجوز واصل ضربه لزوجته الشابه في نهاية كل عملية إغتصاب شرعية لها “بحكم عقد الزواج” الإجباري, وذلك بحجة أن أباها قد باعها له وقبض الثمن. وطالبها في إسترداد المبلغ المالي متهما لها بانها زوجة غير مطيعة له, ومن ثم طردها مرة ثانية إلى بيت أبيها. إنقر هنا لتقرأ بقية القصة كيف عاشت الضحية تحت الأرض وقتلت على يدي أخيها وابيها في المخزن الأرضي ودفنت في حديقة المنزل

لم تمض ثمانية أيام على قتل الطالبة أمل يوسف الأخرس التي كانت قد نجحت لتوها في إمتحان شهادة دراسة الثانوية العامة في 19 تموز 2012, والتي قتلها والدها في السكين موجها إليها عدة طعنات قاتلة, بعد تناول طعام الإفطار في ثالث أيام شهر رمضان المبارك 1433 هجري, الموافق 22 تموز الجاري 2012, في مدينة طولكرم, حتى فجعت مدينة بيت لحم ظهر اليوم 30 تموز 2012, الموافق 11 رمضان 1433 هجري, بإقدام مواطن على ذبح زوجته (نانسي زبون) بالسكين, من الوريد إلى الوريد في سوق المدبسة العام في وسط المارة والمتسوقين وفي وضح النهار, حيث وجه الزوج القاتل عدة طعنات إلى رقبة زوجته التي تعمل في محل بيع للملبوسات, وهي مطلقة على حد قول أبيها

قصة المرأة الذبيحة في بيت لحم من الألف إلى الياء
السلطة تستخدم القوة للسيطرة على غضب الشارع في أعقاب نحر إمرأة في بيت لحم

المجرم الإرهابي أقدم على أرتكاب جريمته دون وازع من ضمير, أثار إشمئزاز المتسوقين الذين أحجموا عن الإقتراب منه عندما القى بزوجته على الأرض وجلس فوقها ليذبحها كالخروف, حيث بدا كالثور الهائج, فيما أصيب العشرات من الأطفال والمارة بالصدمة العصبية أثناء مشاهدتهم الجريمة النكراء التي وقعت وسط المواطنين

,وقال شهود عيان: بان المكان الذي وقعت فيه الجريمة هو زقاق متفرع من شارع المدبسة التجاري في المدينة، وانه لم يكن بإمكان أحد التدخل, فكل شيء حدث بسرعة، خلال ثلاث ثوان فقط كان قد ذبحها

وأفاد رئيس نيابة بيت لحم علاء التميمي أن الزوجة (زبون) البالغة من العمر (29 عاما) تعرضت للطعن بالسكين من قبل زوجها (33 عاما)، على إثر خلافات أسرية كانت سببا في نقل حضانة أطفالهما الثلاثة إلى إحدى المؤسسات الإجتماعية

دماء المواطنة لطخت جدران الأرض وجدران المحلات, خاصة وأن الضحية بقيت دقائق على قيد الحياة تصارع سكرات الموت, ومن ثم توفيت متأثرة في جراحها في مستشفى بيت جالا الذي نقلت إليه
 
وأفادت مصادر طبية فلسطينية  بأن المرأة التي تعرضت للطعن على يد زوجها وسط مدينة بيت لحم ، بعد ظهر اليوم ، قد فارقت الحياة بعد محاولات شاقة لايقاف نزيف الدم من وريدها

وقال شهود عيان في مدينة بيت لحم بأن رجلًا يبلغ من العمر 33 عاما, من من بلدة بتير شرق محافظة بيت لحم - والصحيح ان الزوج من سكان مخيم قلنديا من (عائلة ابو ناصر) شمال القدس المحتلة كما علمنا من مصادر موثوقة ولكنه ينحدر في أصوله من بلدة بتير- أقدم على نحر زوجته (نانسي زبون) البالغة من العمر 29 عاما بالسكين بعد توجيه عدّة ضربات لها في رقبتها, نقلت على أثرها في حالة حرجة إلى الممستشفى
 
هذا وذكرت مصادر في الشرطة الفلسطينية بأن الجريمة قد وقعت على أثر خلافات أسرية كانت سببا في نقل حضانة أطفالهما الثلاثة إلى إحدى المؤسسات الإجتماعية, وذلك في إصرار متعمد وتعتيم حقيقي على أسباب الطعن والجريمة التي هي ضلع مباشر فيها. وفي محاولة يائسة من السلطة الفلسطينية إمتصاص غضب المؤسسات النسوية بعد ثاني جريمة ذبح للنساء في أقل من عشرة أيام تقع في فلسطين, وتعامل السلطة المجرمين والقتلة وفق قوانين اردنية بالية تشجع ارتكاب الجرائم ما يسمى ب “الشرف” التي باتت تقض مضاجع المجتمع

السلطة الفلسطينية التي تسرق أموال الدعم الأوروبي والعربي والأمريكي الذي يضعه الدكتور فلان وعلان في مشاريع سرية في إمارة ليختنشتاين في أوروبا, ورئيسها تاجر الذهب الذي يصرف خمسة ملايين دولار شهريا، وخمسة ملايين اخرى هي نفقاته الرئاسية, إلى جانب 43 مليون لطشها في مؤتمر حركة فتح, تعلم جيدا بادق تفاصيل القصة

وتعلم جيدا بان القاتل سكير وهامل وأبن شوارع ومخدرات, وتعلم أن الضحية لديها ثلاثة أطفال مصابين بمرض الثلاسيميا, والتليف في الكبد, وتعلم أن اباهم سبق وألقى بهم في الشارع العام, وانهم وصلوا إلى مكاتبها إلا أنها أصرت على أعادتهم إلى ابيهم السكّير لتتمكن من توفير مصروفانهم إلى أبناء ياسر وطارق الذي جاء الشعب الفلسطيني في كازينو لعب القمار وقلة الحياء في أريحا

ألأطفال الثلاثة أعادهم الأب المجرم إلى ابيه المسن إبراهيم محمود ابو ناصر, عامل التنظيفات في مخيم قلنديا, وقد قتل جد الأطفال ابوناصر المعيل تحت عجلات سيارة تحمل لوحة صفراء قام سائقها بدهس ظهر يوم السبت أثناء عبوره الشارع بتاريخ 14 أيار 2011, عندما كان أطفال فتح يرشقون الحجارة في شارع قلنديا, وجنود ألإحتلال يطلقون الرصاص عليهم. قطع الرجل المسن الشارع مسرعا فكان الموت اسرع إليه تحت عجلات السيارة

مات الجد معيل الأطفال المرضى, وسلطة عباس لم تبد أهتماما بالقضية, بسبب أنشغالها في التنسيق الأمني لصالح الشعب الفلسطيني على حد أقوال رئيسهم “العبرة” محمود عباس. والحقيقة ان الطفل الويد ابن عشر ساعات يعرف بان التنسيق الأمني جاء لحماية المستوطنين وتسليم المناضلين وسجنهم لدى إسرائيل وسجون أريحا والخليل وبيت لحم … لدى السلطة الفلسطينية

والأهم من هذا وذاك هو أبناء الذوات والأغنياء والمتنفذين في السلطة, وعلى سبيل المثال: ما دام أطفال طارق وياسر عباس بخير – اي أحفاد الرئيس بخير – فالشعب الفلسطيني كله بخير

ومن هنا فإننا نحمل السلطة الفلسطينية المسؤولية كاملة عن جرائم قتل النساء التي تزايدت منذ قدومها لفلسطين وأصبحت ظاهرة تقض مضاجع المواطنين. كما نحملها المسؤولية كاملة عن مقتل السيدة (نانسي زبون) لكونها على علم تام في الأعتداءات المسبقة التي تعرضت لها الزوجة الضحية, وعدم إتخاذها إجراءات رادعة بحق المجرم الذي إشتكته الزوجة عدة مرات في أقسام الشرطة

ونحملها مسؤولية سرقة أموال الفقراء من أبناء الشعب الفلسطيني وعدم توفير لقمة العيش للمعوزين منهم

رد مكتب ألإتحاد الأوروبي ألأول على إحالتنا ملف جرائم قتل الشرف وسرقة أموال الفقراء من الشعب الفلسطيني من قبل السلطة الفلسطينية وعدم توفيرها لقمة العيش لهم. هذا وسنسلم رسالة لاحقة في الخصوص ذاته إلى مكتب الأتحاد الأوروبي في النمسا. ونقول لعباس: زمان أول حوّل يا رئيس, الشعب بده ياكل, وأمنه قبل امن المستوطنين؟؟؟ وهل يدفع طارق وياسر زكاة أموالهم وشركاتهم للشعب الفلسطيني يا ريس؟؟؟

كما نحمل رئيسة الإتحاد ألأوروبي كاثرين أشتون المسؤولية عن وقوع مثل هذه الجرائم, وذلك بسبب تمويل الإتحاد الأوروبي للسلطة الفلسطينية في ظل تواصل إنتهاكاها لحقوق الإنسان, واختفاء تلك الأموال, وتزايد جرائم القتل في المناطق الخاضعة لسيطرتها وفي سجونها, حيث قتل مؤخرا المعتقل أسامة عقل حسن منصور 49 عاماً، من سكان مدينة رام الله في مكان الاحتجاز التابع لجهاز الاستخبارات العسكرية في مدينة رام الله يوم الأحد الموافق 15/7/201, وذلك خوفا من إفصاحه عن الشلة السلطوية الحقيقية التي تبيع الأراضي والعقارات لسلطة الإحتلال الصهيوني. وهي الشلة القمعية ذاتها التي تكلف الشعب الفلسطيني مليون دولار شهريا من اموال الفقراء المنهوبة، وهي الشلة ذاتها التي رمت المغدور منصور من شباك غرفة التحقيق، ليلقى حتفه على أسفلت الطريق

ومن جانبنا فقد أحلنا الجريمة (بعد ان فاض بنا الكيل من كثرة جرائم قتل النساء) إلى مكتب الإتحاد ألأوروبي مطالبين إياه أتخاذ خطوات أكثر صرامة, بحيث يشترط الأتحاد مواصلة دعمه المالي للسلطة بسنها قوانينا تعاقب المجرمين قتلة النساء والتزامها الفعلي في إحترام حقوق الأنسان ومكافحة الفساد في اروقتها

وينص الدستور الأوروبي ويشترط إحترام وتطبيق حقوق الإنسان لدى تقديم الدعم المالي لأي دولة

بداية الجريمة – الفقر والحاجة وعدم التعليم, والزواج المبكر, وإهمال السلطة الفلسطينية

بداية الجريمة قبل عشرة أعوام وافق والد فقير على تزويج ابنته التي لم تتجاوز السادسة عشر في حينه من شاب لم يبلغ العشرين ربيعا

العريس والعروس لم يتجاوزا المرحلة الابتدائية في التعليم بمعنى الجهل يضاف إلى ذلك زواج مبكر
العروس سابقا والمغدورة اليوم فتاة قادمة من أسرة فقيرة تسكن إحدى قرى جنوب بيت لحم
والعريس سابقا وهو المجرم القاتل اليوم من سكان مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة, وهو مدمن كحول وسكير, ومن أسرة أشد فقرا, ووالده مسن يعمل في جمع القمامة

بعد الزواج انجبت الأم ثلاثة أبناء. ولم تعش حياة هانئة. وقد حاولت الأنتحار بسبب الضرب اليومي, وإدمان زوجها, وفقر عائلتها وعدم تقبلهم لأبنائها, وكان الأبناء الثلاثة هم الضحية
 
تقدمت المغدورة في عدة بلاغات للشرطة, ولكن صوت الفقير لا أحد يسمعه, ولكن يتم أستغلاله من أجل التسول باسم فلسطين وجمع ملايين لطارق عباس وإخوته وشحادة وماجد فرج ونضال ومنير وزياد ممن يكلفون الشعب الفلسطيني مليون دولار شهريا, ورمزي خوري أمين الخزنة وشلته وسفارات مبعثرة هنا وهناك

الأم عادت لبيت أبيها بعد الزواج وعاشت به أكثر من عيشها في بيت زوجها. ووالد الفتاة رفض رفضا قاطعا ان يعيش أبناء إبنته لديه وفي بيته, فالطفلة أشجان وأخيها آدم مصابان بمرض الثلاسيميا إضافة لتليف بالكبد وأمراض أخرى وهم في وضع صحي حرج

الأب السكير, ألقى بأبناءه في الشارع في البرد ومعهم أكياس بلاستيك فيها ملابس

الأطفال الثلاثة وصلوا في نهاية المطاف إلى سلطتنا التي يقال بأنها وطنية, وبعد أخذ ورد وعطى توصلت الشرطة للأب السكير وأعادت له الأطفال

الأطفال الذي القاهم والدهم في الشارع ورفض جدهم إستقبالهم

تفصيلات أوفي كشف عنها عام 2011, ولم تبد السلطة الفلسطينية الإهتمام اللازم بها

كشف زميلي الصحفي – محمد اللحام  في حينه حول القضية في يوم الخميس 19/5/2011 من العام الماضي جذور الجريمة

كتب الزميل اللحام – البداية كانت ببيان من الشرطة الفلسطينية حول ثلاثة أطفال وصلوا إليها عبر سائق سيارة عمومي قال بأن رجل أعطاني عنوان لإيصال الأطفال له وعلى انه بيت جدهم في هذه القرية وبعد أن وصلت للمنزل المطلوب كانت المفاجئة بهجوم من والد الزوجة على المركبة وهدد بتكسير المركبة فوق رؤوس الأطفال، ومنع والدتهم من الخروج لاستلامهم وطلب مني إعادتهم للشخص الذي طلب منه إيصالهم أو إلقاءهم بالشارع. فعدت لمكان الشخص ولم اعثر عليه، اتصلت به عبر الهاتف النقال وأخبرته بما حصل، فقال لي: ‘أنا من رام الله وفي طريقي للعودة، وغير مسؤول عنهم ولا أريدهم، القي بهم بالشارع كما قال لك جدهم’، بهذه الكلمات أنهى الأب مكالمته وأغلق الهاتف

وما لم يقله بيان الشرطة أن الوالد قال للسائق وبالحرف الواحد (انشاء الله بترميهم في أي حاوية زبالة فانا لا أريدهم وخلص ارميهم عند اقرب حاوية) ولكن السائق وبعد تفكير قليل صعب عليه الأطفال واختار أن يتوجه للشرطة

الوالد الزوج حدث بلا حرج – لم يكن من الصعب الحصول على المعلومات الكاملة عن الزوج لأننا وجدناه علم معروف في منطقة سكناه وهناك إجماع على أن من الظلم أن يعيش الأطفال تحت رعايته نتيجة سلوكه المعهود ووجدنا أقربائه المحترمين والحريصين في اجتماع لمناقشة تداعيات مصير الأطفال واكتشفنا السبب الرئيس في وصولهم للشارع

للأطفال المساكين جد يسكن المخيم واقسم لنا البعض انه يخرج من الساعة السادسة صباحا ليعود في الثانية عشر ليلا وهو منهار ودون وعي

الجد ليس كما الأب الذي يعود هو الآخر بعد ذلك بفعل المشروب وغيره ولكن الجد منهك بفعل ساعات العمل الطويلة في جمع القمامة وهو عامل التنظيف حتى الظهيرة وينتقل لإصلاح المجاري في مدينة رام الله وكل هذا لعيون براءة 8 سنوات واشجان 4 سنوات وادم 5 سنوات فالثلاثة يحملون أسماء جميلة بضفائر جميلة وبأيام غير جميلة وطفولة أتعبها المرض وأنهكها صراخ الأب واعتداءاته الجسدية عليهم وعلى أمهم

الجد المسن والد الأبن السكير, والقاتل اليوم – داسته عجلات السيارة وانتقل إلى جوار ربه في يوم السبت في الرابع عشر من أيار 2011, وذلك عندما كان الصبية أمام مخيم قلنديا ينتفضون غضبا ضد جنود الاحتلال على حاجز قلنديا في ذكرى النكبة وكان الجد المنكوب بفعل الاحتلال وتصرفات ولده يقطع الشارع وسط ضرب الحجارة من جهة والغاز المسيل للدموع من جهة أخرى لتعاجله عجلات سائق فقد السيطرة بفعل الغاز والموقف لتتوقف عذاباته هنا ويفارق الحياة تاركا الأطفال فريسة لرحيله الذي شكل المنعطف الأكبر والأخطر ويفتقد الأطفال مصدر الرزق والحنان والرعاية

الشرطة من جانبها وفي حديثنا مع النقيب محمد زماعرة نائب مدير حماية الأسرة التابعة لشرطة قالت انها لم تتوصل بعد للام الا أن شخصية الأب قد تكون معروفة وهم يعملون مع كافة الجهات لعلاج الموضوع وان هناك اهتمام كبير من العديد من الجهات، مؤكدا ان الاطفال لا يعلمون ان اسم والدهم وصديقاته ولا يعلمون اسم عائلتهم.

وأخيرا وصلنا لوالد الزوجة إلام

وأخيرا حصلنا على عنوان والد الزوجة الأم الذي كشف لنا أن ابنته ام الأطفال الثلاثة مطلقة رسميا وهناك محامية تتابع القضية كاشفا أن ابنته حاولت الانتحار في أكثر من مناسبة بفعل ممارسات الزوج الذي تفنن بالتعذيب والحرمان من ابسط شروط الحياة فلا مأكل او مشرب ولا ملبس ولا حتى العلاج وسط المرض والألم وكذلك الابتزاز المالي وقد ابرز لنا والدها مستندات (شيكات وكمبيالات وأوراق) سبق ووقعها عليها بعشرات ألاف الشواقل وسط الضرب والتعذيب

نقلنا له اقتراح من أهل الزوج يفيد باستعداد الجدة ام الزوج لرعاية الأطفال بشرط أن يتنازل الزوج والزوجة عنهم خوفا من أي ملاحقة قانونية لو حصل أي عارض للأولاد فالجدة تقول أنها جاهزة لتربيتهم ولكنها تخاف من ابنها وزوجته وتطورات المستقبل

والد الأم قال انا لا اعرف والقرار لامهم ولكني لا اعتقد أن هناك ام تتنازل عن أبنائها

وأضاف انه سيتوجه في الصباح للشرطة لمتابعة الأمر

رئيس بلدية البلدة استضافنا على فنجان قهوة مبديا الاستعداد للمساعدة والتواصل مع أهل الفتاة من جهة ومؤسسات قلنديا من جهة أخرى للمساعدة في الوصول لحل ينقذ الأطفال من الضياع

موضوع مقلق ونهاية غير مفيدة وغير مجدية بعد ساعات من البحث والاتصال والحوار ومد الجسور وقصة تصلح للنشر فقط ولكن هل هذا ما نريد ؟

هاتف منتصف الليل ممكن يحمل حل

أحببنا أن يكون لنا دور غير رواية القصة ونقل الحقيقة وان نساعد، وقبيل منتصف الليل بقليل اتصلنا على الأستاذ محمد الشلالدة مدير قرى الأطفال (إس أو إس) وكان مديرا للقرية في بيت لحم وبحكم معرفتنا بالرجل والعلاقة الطيبة تأسفنا على الاتصال المتأخر إلا أن الرجل رحب كثيرا بعد أن عرف الموضوع وقال أننا في القرية على جاهزية للمساعدة ولكننا بحاجة لطلب من الأم ونستطيع أن نساعد من خلال برنامج ينفذ لمساعدة 2000 طفل في الضفة والقطاع ودون نزعهم من حنان أمهم حتى يعتمدون على أنفسهم إلا أذا كان هناك تقارير معينة فأننا نستقبلهم برعاية تامة في المؤسسة

في ساعة متأخرة من ليلة أمس وصباح اليوم انتهينا من المتابعة الصحفية لهذه القصة المؤلمة فهل هناك من جهة او جماعة او فرد يتلقف فعل الخير ويكمل تتمة القصة وإغلاق هذا الجرح ببلسم شافي ووافي وعافي لمن أوجعهم القلب وتليف الشمع على كبدهم ونهشتهم الثلاسيميا وحاوية القمامة كانت لهم خيار بإرادة واختيار ممن يفترض أن يكونوا اعز الناس وأحب الناس واغلي الناس في زمن أصبح فيه الناس ليس بالناس

فأين أصحاب الضمائر؟ وأين الإباء المتعجلين على زواج بناتهم والحارمين لهن من التعليم ؟ فهل تصل الرسالة ؟ وللقارئ الحق باختيار المجرم

ونحن نتساءل: اين أنت يا عباس؟؟؟ حرام عليك وكفاية بلاوي في فلسطين وانت ولا على بالك سوى التسول باسمهم والتنازل عن حقوقهم. فاتق الله في الشعب الفلسطيني, كفي تعني كفى أبها الرئيس. ونقول لك: زمان أول حوّل يا “رئيسنا”, الشعب بده ياكل, وبحاجة لأمن فكغاك حماية لآمن ألمستوطنين؟؟؟ ودم الفتيات في رقبتك إلى يوم الدين. وبالمناسبة هل سيدفع طارق وياسر زكاة أموالهم وشركاتهم المنهوبة من أموال الشعب الفلسطيني في هذا الشهر الفضيل إلى فقرائه يا ريس. وكل عام وانت بخير, وإن شاء الله ما بنشوفك رئيس في العام المقبل؟؟؟

Palestinian Minister Rapes Child in Tel Aviv?

Girls Forced To Hysterectomy At Palestinian Hospitals

Honor Killing Or Barbaric Crime? Video

Girl Hanged On a Tree in Honor Killing

The UN is Not the Right Place for Honor Killings Talk

Over 13 Honor Killings in Two Months in Palestine

Victims of Incest and Abuse in Palestine

Honor Killings In Palestine

Palestinian Minister Rapes Child in Tel Aviv?

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!


Österreich News

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Volksgarten

Kurpark Oberlaa

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License