نحر إمرأة في بيت لحم

السلطة تستخدم القوة للسيطرة على غضب الشارع في أعقاب نحر إمرأة في بيت لحم
دفن شهيدة العنف والسلطة في بيت لحم وسط المطالبة في إعدام المجرم
المؤسسات النسوية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق في قضية مقتل السيدة “نانسي زبون” في بيت لحم، ومحاسبة عناصر السلطة الفلسطينية ممن تعاملوا باستهتار في قضية الضحية وساهموا بأن تفقد السيدة حياتها

Girl Murdered At Ramadan Breakfast
رجل يذبح زوجته من الوريد إلى الوريد في الشارع العام وسط المشاهدين في مدينة بيت لحم
قصة المرأة الذبيحة في بيت لحم من الألف إلى الياء

إستخدمت السلطة الوطنية قبضتها الحديدية في التعامل مع موجة الغضب العارمة التي اندلعت في أعقاب نحر سكّير لزوجته (نانسي زبون) يوم أمس الأول وفي وضح النهار وأمام اعين المواطنين في سوق المدبسة وسط المدينة المقدسة

وأفاد أهالي المجني عليها أنه تم تشييع جثمان إبنتهم الضحية إلى مثواها الأخير في مقبرة قبة راحيل شمال بيت لحم، مؤكدين عدم فتح بيت للعزاء حتى يوقع الرئيس على حكم باعدام الجاني الذي ارتكب جريمته في وضح النهار مع سبق الإصرار والترصد ووسط حشود المواطنين الذين كانوا يؤمون المدينة للتسوق في شهر رمضان في مشهد خلف صدمة في نفوس المواطنين جميعا

وفي أعقاب دعوات المطالبة في إعدام المجرم إستنفرت أجهزة الرئيس عباس المتواطئة مع جرائم قتل النساء في فلسطين, خاصة وان عددا من عناصرها قد تورطوا بشكل مباشر في جريمة مقتل السيدة (زبون) التي تقدمت إلى مكاتب الشرطة بمزيد من الشكاوي طالبت من خلالها في حمايتها, إلا ان جميع شكاويها ألقيت على الرف تواظئا مع المجرم الذي كان يزوّد عددا من عناصر السلطة المتنفذين بما يطلبون من مخدرات وحبوب

وقد عانت السيدة الشهيدة زبون من عنف متواصل على أيدي زوجها السكير، حيث تعرضت للضرب المبرح على مدى سنوات متتالية وطلقها لفظيا أكثر من مرة، إلا ان المحاكم الشرعية لآ تأخذ في عين الإعتبار في طلاق الرجل اللفظي لزوجتة, وابقتها معلقة على ذمته في إستهتار متعمد بالحطر الذي كان يحدق بها ويزداد يوما بعد يوم. وقد تلقت فقيدة الظلم والفقر والأهمال السلطوي دوما تهديدات في القتل، وقدمت شكاوي عديدة للشرطة، ولجأت الى مركز محور لرعاية النساء المعنفات دون فائدة, وقد سبق للجاني ان القى ابنائها الثلاثة قي عام 2011 في الشارع, في حين أعادتهم الشرطة إلى أبيهم المجرم دون أدنى مسؤولية ودون عقاب رادع

وبحسب مؤسسات تعنى بشؤون المرأة فقد قُتلت خلال الأسبوعين الماضيين اربع نساء فلسطينيات على أيدي أقاربهن في الخليل وبيت لحم وطولكرم وغزة

في 13 تموز 2012 ألقيت إمراة في حفرة إمتصاص في قرية يطا وقيل بانها وقعت فيها أثناء رجوعها من عرس والصحيح انها ألقيت فيها عمدا

في 18 تموز 2012 قتلت إمرأة خنقا في غزة وقيل انه عثر على جثتها في ظروف غامضة

في 22 تموز 2012 طعن رجل ابنته أمل الأخرس حتى الموت وخرج مبتهحا في في الشارع العام في مدينة طولكرم

في 31 تموز 2012, نحرت نانسي زبون حتى الموت في شارع فرعي في سوق المدبسة في بيت لحم

ورأى تجمع المؤسسات التنموية النسوية في بيت لحم الذي يضم 15 مؤسسة مختلفة تعنى بشؤون المرأة، فأن تصعيدا للقتل قد ازداد بشكل ملحوظ في حق المرأة في ظل “استهتار” واضح من قبل الجهات المختصة التي لا تتخذ عقوبات رادعة إتجاه المجرمين توقف مسلسل القتل بحق النساء

ووجهت المؤسسات النسوية رسالة عاجلة للرئيس محمود عباس تطالبه بتشكيل لجنة تحقيق في قضية مقتل السيدة “نانسي زبون” في بيت لحم، ومحاسبة من تعاملوا باستهتار وساهموا بأن تفقد تلك السيدة حياتها, كما طالبت في سن قوانين رادعة بحق كا من تسول له نفسه قتل النساء تحت أي ذؤيعة أو مسميات

ووجهت مؤسسات تنمية المرأة نداء الى المجتمع بكل مكوناته كي يتحمل الجميع مسؤولياتهم لوضع حد للجرائم التي ترتكب بحق المرأة، وان يكون هناك تطبيق عادل للقانون يفرض عقوبة السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة على كل من يقترف

وانطلقت اليوم الأربعاء الأول من من آب مسيرة في بيت لحم نظمها تجمع المؤسسات التنموية النسوية، احتجاجا على مقتل المواطنة (زبون) علي يد زوجها أول من أمس. وانطلقت المسيرة من مكان ارتكاب الجريمة، في ساحة المدبسة، وسط مدينة بيت لحم، وجابت المسيرة شوراع المدينة، حيث رفعت المشاركات لافتات تندد بالجريمة، وتطاب بإيقاع أقصى العقوبات بحق الجاني، وأكدت المشاركات في المسيرة ضرورة وجود قوانين تحمي النساء

لا لقتل النساء

1-8-2012

يستنكر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية الجريمة البشعة التي ارتكبت في وضح النهار بحق المغدورة ‘نانسي زبون’ ام لثلاثة اطفال في مدينة بيت لحم، والذي قضت ذبحا على يد زوجها، ان هذا العمل الوحشي والهمجي واللاانساني، لابد الا ان يواجهة باجراءات عقابية صارمة من اجل ان لا تتكرر هذة الممارسات الغريبة والتي لا تعبر عن ثقافة وعادات واخلاقيات المجتمع الفلسطيني.

الألم يعتصر قلوبنا ونحن نشاهد تصاعد مسلسل الجرائم بحق بناتنا ونسائنا والتي سبقتها جريمتين في كل من طولكرم ومخيم الشاطئ في غزة في فترة الأسبوعين الماضيين، إن هذه الضحية كانت تعاني من التعرض لعنف شديد وتعذيب بأشكالمختلفة من قبل زوجها منذ عشر سنوات وأمام أطفالها. وقد حاولت مرارا طلب الحماية لنفسها ولأطفالها من جهات عدة وفي مقدمتهم جهاز الشرطة وجهاز القضاء الذين تعاملوا بعدم مسؤولية مع مثل هذه الحالات.

اننا نطالب بسن قانون يجرم كل اشكال القتل ضد النساء وتحت أي منالمسميات واعتبارها جريمة كاملة يعاقب عليعا القانون.

اننا في الاتحاد العام للمراة الفلسطينية نطالب سيادة الرئيس الاخ ابومازن بتشكيل لجنة تحقيق رسمية  للوقوف على الحقيقة، وحتى نضمن الحماية للنساءالأخريات  اللواتي ينتظرهن الموت وذلك بسببغياب العدالة وضعف سيادة القانون.

الاتحاد العام للمراة الفلسطينية

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!


Österreich News

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Volksgarten

Kurpark Oberlaa

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License