الجالية اليهودية في ألمانيا ترفض مقابلة الرئيس عباس وممثله عبد الشافي


السفير الفلسطيني يطالب … والدول العربية والإسلامية بتدريس المحرقة اليهودية من جيل إلى جيل
Palestinian Officials Pilgrimage to the Auschwitz
Holocaust Industry and PA Propaganda
ردت الجالية اليهودية في المانيا بالرفض على طلب كان قد تقدم به سفير فلسطين في برلين, رجل الإقتصاد المهندس صلاح عبد الشافي إليها, وذلك بغية الترتيب لعقد لقاء بينهم وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس لدى زيارته الأخيرة لألمانيا في شهر أيار من العام 2011

وكانت الجالية اليهودية قد ردت بالنفي على طلب مماثل تقدم به سفير فلسطين عبد الشافي لدى تعيينه سفيرا في برلين, حيث رغب السفير منذ أن وطأت قدماه أرض ألمانيا, إقامة علاقات تطبيع وطيدة مع الجالية اليهودية, إلا أن الأخيرة رفضت طلبه وكسفته, وبهذا يكون سفير فلسطين ورئيسه قد تلقيا صفعتين على وجهيهما من قبل الجالية اليهودية وعقبال الصفعة الثالثة

وكان المهندس عبد الشافي قد اعرب عن أسفه بسبب تلقيه ردودا سلبية من قبل الجالية اليهودية على عقد لقاءات معها (أي علاقات التطبيع التي كان وما زال يطمح في إقامتها). جاءت اقوال السفير خلال المقابلة الصحفية التي أجراها معه الصحفي الصهيوني القادم من إسرائيل (باراك رافيد) ونشرتها صحيفة هارتس بتاريخ 1 تموز 2012

ولا ندري ما هو الهدف من مثل هذه التصريحات المهينة للرئيس عباس التي أدلى بها سفيره عبد الشافي خلال شهر تموز الماضي كجزء من المقابلة التي أجراها مع الصحفي الصهيوني رافيد, وما إذا كان المقصود منها إستجداء الصهياينة وإسرائيل في التوسط لدى الجالية اليهودية من أجل إستقبال سفير فلسطين والرئيس الفلسطيني ودعوتهم إلى مراسيم إحتفالاتهم في المحرقة في المرات السابقة, ام إهانة الشعب الفلسطيني والتذلل باسمه والشعب منهم براء؟؟؟

وكان الصحفي باراك قد كتب نقلا عن المبعوث الفلسطيني عبد الشافي قوله: منذ وصول عبد الشافي إلى برلين في شهر آب عام 2010، حاول عبد الشافي إجراء اتصالات مع الجالية اليهودية في ألمانيا، إلا ان رئيس الجالية اليهودية لم يبد سعادته ورغبته في عقد ذلك اللقاء مع السفير الفلسطيني. وحاول عبد الشافي مرة ثانية, عندما زار الرئيس الفلسطيني محمود عباس برلين في مايو 2011، تنظيم اجتماع بينه وبين الجالية اليهودية. لكن مرة أخرى كان الرد سلبيا على محاولته

جدير بالذكر بان الصحفي الصهيوني رد بخبث على بكاء وشكوى السفير الفلسطيني إزاء رفض الجالية اليهودية مقابلتهم, وقال في أستفسار لاحق للسفير: ربما جاء ردهم السلبي بسبب رسالة الدكتوراة التي قدمها عباس وتضمنت جزءا حول المحرقة والتي بسببها حصل الرئيس عباس على لقب: “منكر المحرقة”، نظرا لإدراج هذا الفصل في رسالته

ورد السفير الفلسطيني بقوله: ان الرئيس عباس اجتمع مع زعماء اليهود في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام. وسألوه عن شهادة الدكتوراه، وقال إنه لم ينكر المحرقة، ولكن أشار في رسالته إلى بعض المراجع المختلفة فيما يتعلق في عدد الضحايا

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!


Österreich News

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Volksgarten

Kurpark Oberlaa

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License