إعلان تأييد لخطاب الرئيس محمود عباس وتوجهه إلى الأمم المتحدة

فينا – من كوثر – السبت – 24 سبتمبر 2011 الموافق 26 شوال  1432 هجري

من بلاد الغربة حيث الحنين إلى أرض الوطن فلسطين, والشعب الفلسطيني ,وقدس الأقداس, مدينة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة, التي ترنو أنظارنا اليها في مختلف مواقع تواجدنا – ونراها بإذنه تعالى آتية لا محالة. وبعد الإستماع الى خطاب سيادة رئيس دولة فلسطين الدكتور محمود عباس, رئيس منظمة التحرير الفلسطينية, ورئيس السلطة الوطنية أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة في دورتها السادسة والستين في نيويورك في 23 سبتمبر 2011, وما كان لهذا الخطاب التاريخي من تأثير في النفوس,  وجلاء للحقائق, وتركيز على الثوابت الفلسطينية بكل جرأة وشجاعة, وفي مقدمتها قضية اللاجئين والأسرى, وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشريف

جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا

وإنني كفلسطينية إذ افتخر بهذا الخطاب التاريخي , وبارادة وشجاعة الرئيس محمود عباس وإصراره على عدم التراجع أمام إدارة أوباما واللوبي الصهيوني التي حاولت حتى اللحظة الأخيرة ثنيه عن رفع طلب الإعتراف بالعضوية الكاملة لدولة فلسطين في المنظمة الدولية – الأمم المتحدة. ليسرني ان اعلن صراحة عن موقفي المؤيد والداعم لخطاب الرئيس محمود عباس وتوجهه الديبلوماسي إلى الأمم المتحدة. وأسال الله ان تترجم بنود الخطاب لتصبح قاعدة جديدة يتم التعامل من خلالها مع المؤسسة الصهيونية المسماة ب “إسرائيل” – دون تراجع – وكذلك مع الإدارة الأمريكية المنحازة لإسرائيل, واللجنة الرباعية -المتصهينة اكثر من الصهيونية- على حساب الفضية الفلسطينية وحرية الشعب الفلسطيني. كما أسأل الله بان يكون الخطاب بداية في توحيد الصف الفلسطيني وانهاء الإنقسام في أرض الوطن, وتحرير الأسرى وإقامة الدولة الفلسطينية. ومعا وسويا حتى دحر الأحتلال وتحرير فلسطين وأقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف

أنقر هنا لتطالع نص خطاب الرئيس محمود عباس باللغة الأنجليزية والعربية

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!


Österreich News

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Volksgarten

Kurpark Oberlaa

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License