من هو السفير الفلسطيني الذي يوظف في مكتبه مساعدة إسرائيلية لديه تقضي وقتها ما بين إسرائيل ومكتب السفارة؟؟؟
علمت مصادرنا بأن سفيرا فلسطينيا في دولة أوروبية يوظف في مكتبه فتاة تحمل الجنسية الإسرائيلية, وهي بدوية من بئر السبع, تعمل مساعدة لدى السفير المودرن, المعروف بولائه وحبه لإسرائيل, والذي تربطه علاقات حميمة مع سقير إسرائيل وعدد من المؤسسات الصهيونية
ويقال بأن الفتاة ,وهي من أصول فلسطينية, تأسرلت عائلتها ما بعد النكبة وانخرط أبناؤها في صفوف الجيش الإسرائيلي معلنين الولاء للمؤسسة الصهيونية “إسرائيل”. وتحمل الفتاة وجميع أفراد عائلتها الجنسية الإسرائيلية
وغالبية ما يسمى ب “بدو عرب إسرائيل” هم إسرائيليون في إنتمائهم أكثر من اليهود. وهم يطلقون الرصاص باتجاه الفلسطينيين إثناء خدمتهم العسكرية في الأراضي المحتلة, ويعلنون الولاء “للدولة” تماما كاليهود. ويعمل عدد كبير من أبنائهم في وحدة ما يسمى ب “المستعربين” أي فرق الموت والإغتيال الصهيونية التي ترتدي الملابس المدنية كالفلسطينيين وذلك بسبب لون بشرتهم الداكن الذي يصعب تمييزه لدى إنخراطهم وسط الجماهير بهدف إغتيال شبان فلسطينيين “مطلوبين” للإحتلال. وقد نشطت فرقة المستعربين من بدو عرب بئر السبع خلال الأنتفاضتين الفلسطينيتين
الموظفة البدوية الإسرائيلية المشار إليها تقضي إجازاتها في إسرائيل, ولا تنقطع رحلاتها المكوكية للدولة العبرية, وتقوم في إستخدام هاتف السفارة لأغراض شخصية, وهي صديقة ودودة ومقربة جدا من السفير, حيث ترافقه في زياراته الخاصة هنا وهناك
فهل أمحلت فلسطين حتى توظف سفارة رياض المالكي ومحمود عباس الإسرائيليين في مكاتبها؟؟؟ ألا يوجد بين الشعب الفلسطيني الجائع والفقير فلسطينية او فلسطيني مفهور اعياه التعب بحثا عن لقمة العيش والوظيفة الشريفة؟؟؟ أم هل أصبحت سفارتنا الفلسطينية مكاتبا لإسرائيل وعناصر مخابرات الدولة العبرية؟؟
سؤال نوجهه لوزارة الخارجية الفلسطينية التي زكمت رائحة سفاراتها أنوف الجميع, ولا حياة لمن تنادي, فالوزير والرئيس والسفراء ولجنة ما يسمى بمكافحة الفساد لديهم أذن من طين والثانية من عجين والله يعين شعبنا على هذا البلاوي. وصحيح اللي إستحوا ماتوا