أصغر صعلوك على بوابة الرئاسة يفرض الحصار على الرئيس محمود عباس

Der Präsident des Friedens / A President Who Greets His People Without Barriers / Palestine: State of Law and Women Rights? / Abbas kennt Dauer der Verhandlungen nicht

ماذا جرى في منتدى كرايسكي خلال زيارة الرئيس عباس / لماذا رفض السفير أن اقدم الأعتذار لقيادته؟؟؟ /تعليمات السفير الفلسطيني تقضي بإقصائي من لقاء الجالية الفلسطينية / الرئيس عباس يلتقي الجالية الفلسطينية في النمسا خطاب الرئيس الفلسطيني في منتدى كرايكسي / هدية الرئيس النمساوي لنظيره الفلسطيني خلال زيارته للنمسا / ربع ساعة مع الرئيس فيشر قبل وصول موكب الرئيس عباس

لا اعتقد بان تهديد حرس الرئاسة الفلسطيني وإخراجهم لي من صالون فندق إمبريال تعسفيا وبتحريض من طاقم السفارة الفلسطينية والمتنفذين في حركة فتح, في اليوم الأخير من زيارة الرئيس محمود عباس للعاصمة النمساوية فينا, والتي كانت قد استغرقت ثلاثة أيام من 27 – 29 نوقمبر 2011, سيمر مرور الكرام, ودون أن يلقي بظلاله على الزيارة الرسمية, خاصة وأن الموقف الجبان قد ارتكب بتحريض من طاقم السفارة, عقابا لي على كتاباتي الصحفية الصارمة في فضح المتنفذين في رقاب الشعب الفلسطيني, وبعد سويعات من إلقاء الرئيس عباس لخطابه في منتدى كرايسكي, وإعلانه بان الدولة الفلسطينية القادمة ستكون دولة ديمقراطية للجميع, دولة تحترم حقوق الأنسان, والمرأة وحرية التعبير

وقد جاء موقف الحرس الرئاسي مدعوما بمطلب السفارة ليؤكد وبالدليل القاطع, بان أصغر بواب يقف على مدخل الرئاسة الفلسطينية في استطاعته أن يفعل ما يشاء, وينسف التصريحات الرئاسية ويحرج الرئيس أمام الدولة المضيفة التي ألقى أمامها خطابه وتصريحاته في اليوم الأول ثم جاء ليتفض يديه منها في اليوم الثاني

لا شك بان الموقف التعسفي المخزي, يوضح بشكل عملي ماهية الدولة الفلسطينية القادمة, وهل هي دولة القانون والديمقراطية كما قال الرئيس عباس, أم هي نظام ديكتاتوري كباقي الأنظمة الديكتاتورية التي بدأت تتهاوى في الدول العربية

ولا شك بان الموقف اللا مسؤول الذي ارتكبه حراس بوابة صالة الرئيس, سينقل إلى المكتب الفيدرالي النمساوي, فقد جاءت تصريحات رجل أمن الرئاسة الفلسطينية أمام رئيس طاقم حراسة التشريفات الرئاسية الفيدرالية التي كنت أقف معه وترجمت إليه أقوال بواب الرئاسة الفلسطيني, حيث قال: ” سنربيك ونعلمك كيفية الكتابة عن السلطة الفلسطينية, لقد تم إخراجك من القاعة ردا على كتابتك التي لم تتركي فيها كلمة إلا وكتبتيها علينا, وعليك المغادرة”. وهذه المقولة سيتم نقلها إلى المكتب الرئاسي, وان لم يفعل مسؤول التشريفات الرئاسية ذلك, فلا شك بان ما نشرناه في اللغة الألمانية سيصل المعنيين في الأمر

في النمسا تسير الأمور في مجراها الطبيعي بعيدا عن اللف والدوران, تماما كما يجري الحال في السلطة الفلسطينية وحركة فتح

وبالتأكيد لن يخفي رئيس التشريفات الأمنية الفيدرالية الموقف عن حكومته كما يفعل السفير. فهو لا تربطه أي علاقة مع حارس الأمن الفلسطيني. ولأن الموقف وقع في النمسا في فندق إمبريال, وارتكبه ضيف لقي أحترام الدولة النمساوية المضيفة, فإذا به يرد الكرم بأهانة مواطنيها دون أسباب, ولو كان هناك سبب أمني لا قدر الله مثلا, لما سمح لي مكتب الرئاسة الفيدرالي في تغطية الزيارة, وغيرها من زيارات رؤساء دول العالم

بصراحة لو تصرف مسؤول أمن الرئاسة الفيدرالية على هذه الشاكلة, مستغلا موقعه الأمني في الحراسة, في طرد صحفية ومواطنه نمساوية, فسيتم طرده فورا من موقع العمل اولا دون نقاش

في النمسا وخلال الزيارات الرئاسية تسير الأمور بشكل آخر, بطريقة مسؤولة, فضابط الأمن يعرف موقعه في العمل, وحرس الرئاسة يعرفون مواقعهم في العمل, والصحفيون يعرفون مواقعهم في العمل. والجميع يتعاونون من أجل انجاح المهمات الملقاة على عاتق كل طرف. فالجميع يعمل بمسؤولية ,ومسؤولية متناهية مع توفير كل الأحترام للصحفيين ولكل الأطراف

لم يسبق ان أهان مسؤول أمني نمساوي صحفيا, او تمرجل عليه, أو استعرض سلاحه او استغل صلاحياتة ووظيفته  في طرده

هذه الأمور تجري فقط في رام اللة وجارتها إسرائيل, مع فارق بسيط, ففي رام الله لا توجد دولة فلسطينية بل سلطة يحدد صلاحياتها الإحتلال الإسرائيلي, وتمولها الدول الغربية التي يهان صحفيوها في ديارهم من قبل حراس الرئاسة الفلسطينية, أما إسرائيل فهي منظمة صهيونية عنصرية أنشأت دون وجه حق شرعي من خلال وعد بلفور, ودون أن يصوت على شرعيتها المجتمع الدولي

في بداية تغطيتي لزيارات الرئاسة الفيدرالية كنت أخاف التصوير وابتعد عن الضيوف, وأترك مسافة طويلة بيني وبينهم اعتقادا مني بان الأمور تسير كما هو الحال تحت الأحتلال الإسرائيلي وفي رام الله الفلسطينية. ولكن العاملين في طاقم الرئاسة سواء الصحفي أو الأمني حرروني من عقدة الخوف ودفعوني للأمام للقيام بمهامي في حدود المسموح به لجميع الصحفيين

حقا إنهم يستحقون كل الشكر والإحترام, وحقا بان الأمن الرئاسي للرئيس محمود عباس فضحنا وفضحه, وأساء إلينا وأساء إليه, ولم يسبق أن مرت فعالية أو زيارة شارك فيها الرئيس دون ان يتصرف الحرس بهمجية واستعراض فوضوي, يتحول إلى مشادات واعتداءات مؤذية للآخرين

فكفى يا سيادة الرئيس تعني كفي, ونحن لسنا قطيعا من الأغنام, وممارسات حرسك تسىء إليك  في المقام الأول, وتعكس الصورة الحقيقة لنظامك والدولة الفلسطينية الديمقراطية التي أعلنت عنها, ويبدوا أنها محكومة بتصرفات حراسك ممن يفرض أصغر حارس بينهم حصاره عليك ويمنعك من مقابلة شعبك

أدعوك يا سيادة الرئيس أن ترسل حرسك لمصحة, او أن تختار حرسا من حملة الشهادات الأكاديمية والعلمية, وان ترسلهم لدورة تدريبات في دولة محترمة, ليست كأمريكا وإسرائيل, فلديك النمسا مثلا والخيار الأخير إليك

Austrian Flag
Bild aus dem Parlament
000_5151A
000_2207A

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

000_8696b_edited-1

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!


000_4195A
000_4229A

Österreich News

000_1418A
Der Stephansplatz

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Johann Strauß

000_8728

Volksgarten

Nikon (57)

Kurpark Oberlaa

000_2638A

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License