Zionists Kill Palestinian With Help of PA

فرقة موت صهيونية تقتل فلسطيني في جنين بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية
سيارة فلسطينية تنقل فرقة الموت الصهيونية إلى منزل بطل معركة جنين ابو الهيجا

NafeiIsraeli death squads of the so-called border police operating under cover, reportedly dressing in Palestinian clothes, killed Palestinian Nafie Jamil Al Saadi, 22, in the Jenin refugee camp Wednesday evening and left another seven persons injured in an operation which led to the arrest of dozens of political activists.

The death squad operation was coordinated with the so-called Palestinian Authority (PA) security forces and was directed against some political activists from Islamic Jihad and Hamas, who had been earlier released by the zionist regime.

PA intelligence personnel and militia have arrested several hundred of Hamas, Fatah and Jihad elements in the occupied West Bank in Jenin, Nablus and Hebron during the past days.

In October 25 2013, the Palestinian militia “security forces” raided the house of Sheikh Jamal Abu al-Hayja in search of his son Hamza, 21. The PA militia smashed everything they found at the house of Abu Al Hayja and then they told his wife that her son “Hamza” must turn himself in two days. They threatened her and left.

jeninSheikh Abu al-Hayja was the leader of a group of fighters in Jenin refugee camp battle in 2002. He lost his arm while defending the Palestinian civilians in Jenin. He was arrested by the Israeli occupation soldiers and sentenced to nine life sentences and an additional 25 years.

He is imprisoned at the Gilboa jail. His son “Abed Al-Salam” is serving seven and a half life sentence and his son “Asim” has been in administrative detention for several years. His wife and daughter were previously jailed, interrogated and tortured and then released by the Israel zionists. His son “Hamza”, who was 11 years in 2002, NOW is “wanted” by both of the israeli occupation and the PA forces.

Today evening, at round 8:30 PM and with full knowledge of the PA, the israeli death squads dressing as Palestinian technicians and operating “undercover” raided Jenin refugee camp in a car with Palestinian license plates and entered the house of the Hamas leader Sheikh Jamal Abu al-Hayja to arrest his son Hamza.

Palestinian youths of the area protested against the filthy coordinated mission between of israeli occupation death squad soldiers and PA “security forces” elements. As usual for such occasions, they hurled insults and threw stones at the zionists death squads.

A detachment of the IDF Artillery Corps was stationed nearby providing additional cover for the death squad unit. When the protests of the Jenin youths stoned the IDF death squad troops, About 25 military vehicles entered the camp and fired live ammunition at Palestinians. The result was that a Palestinian was killed and 7 injured among them three critical injuries.

According Oslo agreement the PA “forces” militia role is to provide cover for the so-called Israeli’s security needs, to fight against the Palestinian resistance and imprison them; to hand the so-called “wanted Palestinians for the occupation, to free the hands of the israeli soldiers whenever they want to arrest Palestinians.


 

فرقة موت صهيونية تقتل فلسطيني في جنين بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية
سيارة فلسطينية تنقل فرقة الموت الصهيونية إلى منزل بطل معركة جنين ابو الهيجا

خلال عملية تنسيق “أمني” مسبقة مع ما يسمى السلطة (السلطة الفلسطينية) أو قوات “الأمن الفلسطينية” الخاضعة لسلطة الرئيس محمود عباس, قتلت مساء اليوم فرقة الموت الإسرائيلية, وهي فرقة عسكرية تتنكر في إرتداء لباس الفلسطينيين المدني, شابا فلسطينيا في مخيم جنين شمال الضفة الغربية الخاضع للسيطرة الفلسطينية, وأصابت سبعة آخرين بجروح بينهم ثلاثة في حالة الخطر, كما اعتقلت الوحدة عددا من النشطاء السياسيين من رموز الفصائل الفلسطينية ممن فشلت قوات الأمن الفلسطيني في إعتقالهم خلال مداهمة منازلهم في وقت سابق من شهري أوكتوبر ونوفمبر المنصرمين

وقعت الجريمة النكراء مساء اليوم الساعة الثامنة والنصف مساءا, عندما نقلت سيارة تحمل لوحة تابعة للمناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية, ومملوكة من قبل أحد أفراد الأمن الفلسطيني, لنظرائهم من أفراد فرقة الموت الإسرائيلية “المستعربين” وهم جنود يتنكرون في لباس فلسطيني مدني, وذلك وفقا لعملية تنسيق “أمني” مسبقة بين الطرفين, إلى منزل الشيخ المعتقل في السجون الإسرائيلية “جمال ابو الهيجا” من أجل إعتقال نجله “حمزة”, 21 عاما, الذي لم تنجح قوات السلطة الفلسطينية في إعتقاله خلال مداهمات متكررة في شهري أكتوبر ونوفمبر, بناء على مطالب إسرائيلية وامريكية

وقد أدى دخول قوات فرقة الموت إلى منزل القيادي “أبو الهيحا” إلى انفجار غضب سكان المخيم, ممن رشقوا قوات المستعربين بالحجارة الأمر الذي أدى إلى تدخل ما يسمى بقوات فيلق المدفعية الإسرائيلية التي كانت تتوقف على مقربة من المكان لتوفير غطاء امني لقوات المستعربين, الذين نقلتهم سيارة السلطة الفلسطينية للمخيم

وذكرت المصادر أن 25 جيبا عسكريا صهيونا إقتحم المخيم فور تصدي الشيان للغزاة المحتلين, وأن قوات الإحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة على المواطنين مما أدى إلى إستشهاد الشاب نافع جميل السعدي, وأصابة ثمانية آخرين بينهم ثلاثة وصفت أصاباتهم بالحرجة

فيما إختفت قوات السلطة الفلسطينية من المكان, والتزمت أوكارها التي إعتادت الأختفاء بها كلما دخلت قوات الإحتلال المدن الفلسطينية لتنفيذ المهام القذرة لما يسمى ب “التنسيق الأمني” المنصوص عليها في إتفاقات السلطة الفلسطينية, والتي تقضي بتسليم الفلسطينيين لقوات الأحتلال وتناوب أدوار إعتقالهم وتوفير الحماية لإسرائيل

ومنعت قوات الإحتلال التي دخلت المخيم بحراسة فلسطينية قبل دخول القوات العسكرية الصهيونية سيارات الإسعاف من نقل المصابين للمستشفى, الأمر الذي أدى إلى إستشهاد أحدهم متأثرا بجراحه الخطرة

العملية العسكرية الصهيونية التي ذهب ضحيتها الشاب السعدي وأدت إلى إصابة ثمانية آخرين, تمت بالتنسيق مع قادة الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية ممن يديرون ما يسمى ب “مكاتب الإرتباط العسكري” (دي سي أو), وهي مكاتب  للتجسس تنتشر في مدن الضفة الغربية, وتعمل لصالح جهاز المخابرات الصهيوني “شاباك”, كانت موجهة ضد عائلة السجين الشيخ “جمال ابو الهيجا”, قائد  معركة جنين ضد الغزاة الصهاينة عام 2002, ممن إرتكبوا جرائم إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ضد أهالي جنين, ابادوا خلالها العشرات وردموا المخيم ومنازله على رؤوس الفلسطينيين وهم أحياء يرزقون

وقد فقد “أبو الهيجا” الذي أصبح طفله مطلوبا للسلطة الفلسطينية ذراعه خلال معركة جنين, وحكم عليه بالسجن تسع مؤبدات و25 عاما, فيما يقضي إبنه “عبد السلام” حكما بالسجن مدته سبع مؤبدات ونصف, أما إبنه “عاصم” فهو سجين إداري (أي بدون تهمة) منذ عدة سنوات لدى إسرائيل

كما إعتقلت زوجة ابو الهيجا وابنته وعذبتا في السجون الصهيونية قبل الإفراج عنهما, أما نجله “حمزة” الذي أصبح مطلوبا للسلطة الفلسطينية وإسرائيل, فيبلغ من العمر 21 عاما, وقد كان طقلا في العاشرة من عمره عام 2002, عندما إعتقلت القوات الصهيونية والده وارتكتبت مجزرة جنين في 25 نيسان عام 2002

نقول للسلطة الفلسطينية: بان مشاعر الشعب الفلسطيني ودماؤه ليست رهينة مفاوضات عبثية, وإتفاقات يبرمها رئيس منتهي الولاية منذ عام 2009. وان الدولارات الأمريكية والأوروبية التي تصب في خزينة السلطة لا يمكن لها أن تشتري ذمم جميع الفلسطينيين. ومن حق حمزة أن يناضل بكل الوسائل والطرق من أجل حرية فلسطين وحرية والده, وليس من حق أي كان أن يصادر حق المقاومة المشروعة في القانون الدولي

جدير بالذكر بان المخابرات الفلسطينية وميليشياتها الأمنية قد اعتقلت خلال الأيام الماضية المئات من عناصر حركة حماس وفتح والجهاد الإسلأمي في الضفة الغربية المحتلة, وتحديدا في كل من مدينة جنين, ونابلس والخليل, وذلك إستجابة لمطالب إسرائيلية وأمريكية

Leave a Reply

Please stay polite and thoughtful at all times when writing here.

The opinions you express in your comments are yours. They do not express the opinion of this website, and we do not necessarily endorse them.

If your comment does not appear immediately or the page behaves 'strange', it means that your comment is in the moderation queue or was discarded as spam. Please do NOT post it again in this case.

You can also support my work with a donation. Thank you.

 

 

 

You can use these HTML tags

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!


Österreich News

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Volksgarten

Kurpark Oberlaa

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License