فوز الفريق شفيق في إنتخابات الإعادة الفرعية في النمسا

الكاميرا الخفية ترصد ما يدور بين الصحفيين في الجلسة

السبت 9 حزيران 2012 – أظهرت نتيجة فرز الأصوات التي جرت الليلة في مقر سفارة جمهورية مصر العربية في العاصمة النمساوية فينا تقدم المرشح الرئاسي الفريق احمد محمد شفيق زكي بحصوله على 428 صوتاً، مقابل حصول الدكتور محمد محمد مرسي عيسى العياط على 398 صوتا

وقد تصدر الفريق أحمد شفيق أصوات المصريين في النمسا في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية, فيما كان قد حصل في الجولة الأولي من الأنتخابات التي أعلنت نتائجها في 16 مايو 2012, على 109 أصوات مقابل 111 صوتا للمرشح الدكتور مرسي

وأعلن سفير مصر في الجمهورية النمساوية خالد شمعة نتائج الأنتخابات الفرعية لرئاسة الجمهورية, وذلك بحضور كل من طاقم السفارة اعضاء اللجنة الفرعية للإنتخابات, سكرتير اول السيد محمد حلمي, سكرتير اول أحمد الفضل, الملحق الديبلوماسي السيدة علياء الديب, الوزير المفوض بعد السفير السيد عمر سري, والملحق المالي والإداري السيدة سهير سعيد جودة, وعدد من الصحفيين من ممثلي وسائل الأعلام العربية والمصرية, ممن واكبوا عملية فتح صندوق الإقتراع ومراقبة فرز الأصوات لحين إعلان النتائج

وجرت عملية الأنتخاب الرئاسية الفرعية في سفارة الجمهورية المصرية في النمسا بحضور ممثلي المرشحين الرئاسيين, وذلك على مدى أسبوع كامل من عملية الإنتخاب وفرز الأصوات. حيث أدلى الناخبون في أصواتهم من خلال توجههم المباشر لمقر السفارة أو بإرسال مظاربف الإقتراع في البريد. وقد مثل المستشار ممدوح حفظي مكين المرشح الرئاسي الفريق شفيق, فيما مثل السيد محمود إسماعيل الخطيب المرشح الرئاسي الدكتور مرسي

وقد أشاد الحضور في نزاهة عملية فتح صندوق الإقتراع والفرز لأصوات الناخبين وكذلك في نزاهة طاقم السفارة, شاكرين للسفير خالد شمعة, وطاقم السفارة حرصهم في إتمام العملية الإنتخابية وفقا للأصول القانونية

وعزى عدد من المصريين فوز الفريق شفيق في الإنتخابات الفرعية التي جرت في النمسا إلى تركيز الحزب الحاكم المنحل على أخطاء المرشح الدكتور مرسي والتصريحات التي ادلى بها وطاقمه خلال الدعاية الإنتخابية والتي أدت إلى ردات فعل سلبية في غير صالحه. في حين توقع عدد من أبناء الحالية المصرية في النمسا النتيجة قبل بدأ عملية الإنتخاب, مشيرين إلى ان أنصار الفريق شفيق قد نجحوا في الألتفاف على الأنتحابات قبل بدأها وأشتروا عددا من أصوات الناخبين

فيما ذكرت مصادر مصرية موثوقة فضلت عدم ذكر إسمها, بأن ثلاثة على الأقل من المحسوبين على المؤسسة الرسمية قاموا مؤخرا بعدة جولات على المقاهي المصرية في النمسا, حثوا خلالها بقوة على دعم الفريق شفيق, وقدموا إغراءات ووعودا فطعوها على أنفسهم نيابة عن المرشح الرئاسي

واضافت المصادر بان جميع من سمّاهم في الإنتهازيين والوصوليين وأصحاب المصالح الخاصة ممن وقفوا قلبا وقالبا مع المرشح الرئاسي السابق حمدين عبد العاطي عبد المقصود  صباحي, وعملوا على تمويل دعايتة الإنتخابية من مالهم الخاص, إلا ان الحظ لم يحالفه في الإنتخابات, ولم يتمكن من خوض جولة إنتخابات الإعادة بعد أن حل في المركز الثالث في الجولة الأولى, قد ألتفوا سريعا خلف المرشح شفيق رغم مغازلتهم الصريحة للإخوان. فالسياسة لعبة قذرة كما يقولون, وذلك على حد تعبير المصدر ذاته

الكاميرا الخفية بين الصحفيين الحضور

لوحظ خلال عملية فوز اصوات الناخبين من قبل طاقم السفارة المصرية, إنقسام الصحفيين إلى ثلاثة أقسام, المؤيد للمرشح الرئاسي الفريق شفيق, والمؤيد للمرشح الرئاسي الدكتور مرسي, والغير مؤيد لهذا وذاك

تجاذب الصحفيون أطراف الحديث فيما بينهم معبرين عما يجول في أنفسهم, وأطلقوا على بعضهم البعض لقب الفريق الفلول, والفريق مبارك, والفريق الأخوان, والفريق بتاع كله وذلك في أجواء أخوية, وهرج ومرج أسعد الجميع

تشنج أحد الصحفيين كما لو أن ماء العفاريت قد سكبت فوقه, وهاج وماج, وتمغط إحتجاجا على إطلاق لقب الفلول على المرشح الرئاسي الفريق شفيق. هي ايه, حرية صحافة وتعبير أم ديكتاتورية وتعصّب أعمى؟؟

تفوق الزميل الصحفي أيمن وهدان بسعة صدره وطيبة قلبه وكلماته الناقدة والمهذبة في الجلسة المسائية وحاز بجدارة على لقب عميد الصحفيين في الثقافة والأدب وحسن الخلق والتعامل مع رفاقه الصحفيين خلال الجلسة

أمتعض الزميل الصحفي وهدان من مستوى الكره الذي أبداه البعض خلال حديثه عن الإسلام, ليس بسبب عدم تأييدهم للمرشح الرئاسي المصري مرسي, فقد سبق وقالها الزميل: “كله إلا مرسي”, ولكن الإسلام حجة على الجميع والإخوان ليسوا بحجة على الإسلام, بقى افهموها يا ناس

أيدني أحد الزملاء عندما ذكرته قوله تعالى: “والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين” مطالبة الشعب المصري بان يسمو فوق الجراح وأن يعفو عن الرئيس المريض السابق حسني مبارك. فعقب بقوله: في المسألة دي لازم الأول يتم إستفتاء المصريين!!

تمنى الزميل أيمن وهدان الشفاء للرئيس المخلوع حسني مبارك, والإعدام لما ارتكبه من جرائم بحق الشعب

علق أحد الزملاء على الأقتراع في الأنتخابات الرئاسية قائلا: الشعب أمام أسوأ أنتخابات رئاسية, وعليه ان يختار ما بين جزار ونصاب

دار حديث ملطف بيني وبين الصحفي الهائج, أعربت له خلاله على ان مصر ليست للمصريين وحدهم, وانما هي قلب الأمة العربية, ولكن الشعب المصري وحده هو من يمتلك حق الإختيار للرئيس القادم, وما علينا نحن سوى أن نقدم التهاني لمصر والمصريين ونحترم قرار إختيارهم

تعمد أحد الصحفيين أجراء إتصالات بصوت مرتفع مهنئاّ في نجاح الفريق شفيق, أقترب مني الزميل قائلا: “شابفة الفلول نجحت الزاي؟؟ فرددت عليه سابعث بالتهاني القلبية إلى تل أبيب. حيث تدعم الصحف الصهيونية الفريق شفيق في حملته الإنتخابية, رغم المطالب المصرية الرسمية لها في التوقف عن مدح الفريق شفيق حتى لا ينعكس ذلك سلبا على نتائج الإنتخابات

   كلمة حق ينبغي قولها: لينحني جميع الزملاء الصحفيين إحترما وإكراما للمصور الزميل جلال شحاته, الذي يقدم لهم التصوير المجاني, رغم أن هناك من يبخسه حقه ويبخل عليه في ذكر إسمه تحت الصورة وذلك خلافا لأخلاقيات المهنة ومبادىء العمل الصحفي, ونصوص ولوائح قوانين النشر والعمل الصحفي في جميع بلدان العالم. وعلى ما يبدو أن المعنيين لم يتخرجوا من كليات الصحافة قبل إنخراطهم في العمل الصحفي

حزنت كثيرا لمشاهدتي إحدى كاميرات التصوير الصحفية, وقد جارت على صاحبها لتستقر فوق أكتاف زميل آخر. وأنا عايزة أقول: كفاية بقى قسوة يا زملائي وأحبائي على بعضكم البعض. قطع الأرزاق حرامّ!! وفطع الأعناق ولا قطع الأرزاق. “والدنيا دي كلها ما تستاهلش حاجة, كلنا حانموت ومش حانخد معنا إلا عملنا الطيب وسمعتنا وبس”. وربنا يصلح الأحوال

أمتاز الزميل رمضان بالهدوء خلال عملية فرز أصوات الناخبين, وعلق على النتيجة قائلا: هم الأتراك صوتوا هنا؟؟
عزّى بعض الصحفيين أنفسهم بعد إعلان نتائج التصويت في فوز الفريق شفيق بالقول: البقية بحياتك, الثورة ماتت. فيما قدم آحرون التهاني لزملاء بدت على وجوههم علامات السعادة بفوز أحد رموز النظام

أحد الصحفيين إنشغل في إجراء إتصالات صحفية مقنعا الأخرين بانه صاحب الفضل في نتيجة فوز الفريق شفيق, وان النجاح الغير مكتمل الذي حققه الفريق جاء بفضل مجهوده الشخصي الذي بذله من أجله, وللمتسلقين في هذه الدنيا دوما نصيب

أحد الزملاء زادها في حركاته الباخية مع إحدى زميلاته التي نهرته بشدة أكثر من مرة, الزميل المذكور يبدو أنه متلبد الحياء والإحساس, ولا يفرق بين الزمالة وحركات التطاول على الزمالة, والله عيب لما الواحد يكون في سن الستين ويمزح مع زميلته في هيك طريقة غير محترمة, يعني عيب لما عمايل الأولاد الصغار تظهر وتبان على الناس العواجيز الكبار. ولا أيه داحنا بنصلي في الجامع, وكمان مسلمين, يعني إيه معنى صلاتنا ونحن لا نتوقف عن حركاتنا البايخة مع زميلاتنا؟؟؟

Comments are closed.

Austrian Flag
Bild aus dem Parlament
000_5151A
000_2207A

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

000_8696b_edited-1

Advertising? Werbung? Click on the picture below. Klicken Sie auf das Bild unten. kawther [dot] salam [at] gmail [dot] com

Related Books


Support this site by buying these books at Amazon. Thank you!

000_4195A
000_4229A
000_1418A
Der Stephansplatz

Der Stephansplatz

Johann Strauß

Johann Strauß

000_8728

Volksgarten

Nikon (57)

Kurpark Oberlaa

000_2638A

Verbrechen in Israel

Add to Netvibes Creative Commons License